استعرضت المشاركات في الحلقة النقاشية التي نظمتها ثريا العوضي مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة مجموعة شركات ثريا العوضي، في منزلها بمناسبة عيد الفطر السعيد، مظاهر الاحتفال المتنوعة بالعيد والتي يشهدها العالم على اتساع رقعته، فرغم أن هناك مظهرا مشتركا بين الجميع وهو أداء صلاة العيد، إلا أن لكل بلد ما يميزه من مظاهر احتفال بهذه المناسبة، إلا أنهم يتفقون على أن العيد مكافأة الرحمن للأمة الإسلامية بعد صيام شهر رمضان المبارك.

حضر الحلقة النقاشية عدد من زوجات السفراء والقناصل في دبي ونخبة من سيدات المجتمع والأعمال والمديرات من الإمارات ودول مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية والأجنبية، اللواتي أكدن أن الاحتفال بعيد الفطر يتم بطرق وشعائر مختلفة بحسب الرقعة الجغرافية.

واستهلت العوضي حديثها برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر السعيد، إلى القيادة الرشيدة، مشيرة إلى أن مجتمع الإمارات يفيض بالسعادة حيث حولت الحكومة برؤية إدارية احترافية، السعادة من مفهوم ورقي، إلى نهج وسلوك وممارسة يومية عبر الخدمات التي تقدمها إلى أفراد المجتمع، حتى باتت عنصراً محورياً يدخل في مختلف تفاصيل تحقيق التنمية المستدامة، في شتى مجالاتها؛ من صحة وتعليم وخدمات وإسكان وغيرها.

وعن مباهج العيد في الإمارات أشارت العوضي إلى أنها تتسم بارتباطها بالعادات والتقاليد والموروث الشعبي الذي يحرص عليه الآباء والأسرة عموماً بدءاً من الخروج إلى مصليات العيد في الصباح لتنطلق الألسن بالتكبير والتهليل معلنة بداية مظاهر اليوم الأول بتأدية هذه الشعيرة المباركة، ومن ثم يتم اجتماع أفراد كل منطقة في مجلس عام أو منزل إحدى الشخصيات الاجتماعية.

من ناحيتها أشارت مريم عثمان مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة في دبي، إلى أن مظاهر العيد في الدولة هي عادات وتقاليد راسخة تجمعها بكثير من المجتمعات العربية والإسلامية في هذه المناسبات السعيدة.

أما سيدة الأعمال منال عطية فاستعرضت مظاهر فرحة العيد في مصر حيث تتزين الأحياء الشعبية، ويعود الأطفال مع والديهم محملين بالملابس الجديدة التي سيرتدوها صباح عيد الفطـر، فيما يشتد الازدحام على جميع المخابز لإعداد كعك العيد.

وقالت سمر مينسي من مصر إن التكبيرات والتواشيح الدينية تنطلق من المساجد، وعقب صلاة العيد يتم تبادل التهاني بقدوم العيد، وتبدأ الزيارات ما بين الأهل والأقارب، وتتمثل فرحة الأطفال بانطلاقهم بملابسهم الجديدة فرحين للعب والتنزه في الحدائق.

بدورها أوضحت فوزية بن طاهر من ليبيا، أن عيد الفطر في بلادها يعني الملابس الجديدة للأطفال والكبار، الذين يحرصون على صلاة العيد بالملابس الشعبية، وأبرز الأكلات التي تحضرها النساء في هذه الأيام الفطيرة.ولفتت سيدة أعمال سورية إلى أن هناك جزءا مشتركا في الاحتفال بالعيد بين سوريا وباقي البلدان، ففي سوريا يتم إقامة مساحات كبيرة للأطفال، حيث تُنصب الألعاب التي تجعلهم يشعرون بطعم العيد ولذته، وتحرص الأسر على شراء الملابس الجديدة لأفراد العائلة.

وقالت وردة محمد (صينية الأصل) إنها أسلمت وتعيش في الإمارات منذ 24 عاما، مشيرة إلى أن الصين تضم أكثر من 3 ملايين مسلم وهذا العدد يكفي لتشهد الصين مظاهر احتفالات العيد التي تتشابه مع مظاهر الدول العربية في منح العيدية للصغار سواء باليد أو عن طريق الهواتف الذكية.

أما وصلات من تركيا فأكدت أن عيد الفطر من أهم الأعياد الإسلامية التي يحتفل بها المسلمون في تركيا، ويطلق الأتراك على عيد الفطر عدة أسماء من بينها «عيد رمضان» و«عيد السكر».

المغرب

قالت زينب عبد السلام من المغرب إن «تعيد وتعاود» هي كلمة السر في فرحة العيد لدى المغاربة، حيث تستعد النساء بعمل الحلويات المغربية، التي لها شهرة وتميز مختلف عن غيرها، ويتسابقن لكي يصنعن الحلوى المميزة، ككعب الغزال، والفقاص، والزنجلان.