مع تباشير الساعات الأولى من يوم أمس، عاشت أسر مواطنة ومقيمة بالدولة فرحة مضاعفة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، بعد أن قضوا أجواءً استثنائية فريدة «عنوانها السعادة» بين جنبات أقسام الولادة في مستشفيات الدولة، فعشرات الأبناء ولدوا في هذه الأيام المباركة ليدخلوا البهجة إلى قلوب أسرهم.

وفي مستشفى الكورنيش في أبوظبي؛ إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» ويعد من أكبر مستشفيات الولادة على مستوى الدولة، أبصر نحو 9 مواليد جدد النور في ليلة عيد الفطر المبارك، منهم 5 مواليد إناث و4 ذكور.

وبهذه المناسبة وتعبيراً عن مشاركتها لفرحة الأهالي، قالت ليندا كلارك، الرئيس التنفيذي لمستشفى الكورنيش: «يسرنا أن نكون جزءاً من هذه الفرحة الكبيرة التي حلت في عيد الفطر السعيد، ونفخر بتقديمنا العناية والمساعدة اللازمة التي كانت سبباً في رؤية الابتسامة على وجوه الأهالي».

وغمرت السعادة مشاعر الأمهات اللائي استقبلن أبناءهن في أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث كان طفل السيدة كوثر أول المواليد في مستشفى الكورنيش، أما المولود الثاني فهو طفل السيدة جواهر، فيما أعربت والدة الطفل الثالث السيدة مايلين عن امتنانها الكبير لقدوم مولودها في أول أيام عيد الفطر السعيد، وقالت: «إنه شكل مفاجأة جميلة لكل أفراد العائلة».

هدايا مستشفى الذيد

استقبلت إدارة مستشفى الذيد أول أيام عيد الفطر بتوزيع الورود على المرضى والكادر الطبي والفني والاداري، وقام فريق من المستشفى بالمرور على الأقسام المختلفة ومعايدة المرضى.ونفّذ المبادرة الدكتورة سلامة سعيد مساعد المدير للشؤون الطبية وفريق العمل الذي تم تشكيله للقيام بتوزيع الورود والهدايا على الكوادر العاملة في المستشفى والمرضى. وأعرب جميع المرضى بالأقسام الداخلية وكذلك الموظفون الموجودون على رأس عملهم عن سعادتهم بهذه اللفتة الطيبة، مشيرين إلى أنها تعويض عن تغيبهم عن أسرهم وأصدقائهم خلال فترة العيد.