أطلق برنامج تكاتف حملةً تحت عنوان »خليها تفرق«، وذلك في إطار العمل الشبابي التطوعي الذي يعتمد على مبدأ تعزيز حس المسؤولية الاجتماعية لدى فئة الشباب في دولة الإمارات، وتسليط الضوء على أهمية العمل التطوعي وتأثيره الإيجابي على الشباب أنفسهم وعلى المجتمع بأكمله.
وتشمل الحملة أنشطة اجتماعية كمشاريع صيانة وترميم وصياغة بيوت العائلات المتعففة، وتوزيع العديد من المواد والاحتياجات الأساسية على العمال في مواقع العمل الخارجية، وإقامة موائد الإفطار لهم ولذوي الدخل المحدود أبوظبي والمناطق الشمالية، كما يقوم المتطوّعون من خلاله بمرافقة كبار السن وذوي الإعاقة ومساعدتهم على تأدية مناسك العمرة.
فعاليات
وشملت الأنشطة الأخرى التي تمّ تنفيذها خلال شهر رمضان، فعاليات ترفيهية واجتماعية لمتطوعي تكاتف، ومنها بطولة كرة القدم التي استقطب لاعبين وفرقاً من متطوعي تكاتف من مختلف أنحاء الدولة، وتهدف البطولة إلى تشجيع الشباب على الحفاظ على اللياقة البدنية وصقل مهاراتهم ودعوتهم إلى تقديم موائد الإفطار والسحور مع أقرانهم الشباب.
ومن خلال الحملة وبالتعاون مع مؤسسة »تحقيق أمنية« يقوم المتطوعون بتقديم يد العون للأطفال المصابين بالأمراض المستعصية..
وذلك من خلال إقامة حفل مليء بالأنشطة والمفاجآت المقدمة من قبل المتطوعين وتحقيق أحلامهم وأمنياتهم من الهدايا، بالإضافة لما سيقوم به المتطوعون بالوصول إلى المتبرعين لاستلام التبرعات من الأمتعة والملابس، من بيوت المتبرعين وتقييم صلاحيتها ليتم إعادة توزيعها على بيوت الأسر المتعففة والمحتاجين.
وقالت نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، ميثاء حمد الحبسي حملة »خليها تفرق« رسالةٌ للشباب الإماراتي في الدولة ولمتطوعي برنامج »تكاتف« من أجل المساهمة الفاعلة في إحداث الفارق الإيجابي الذي تصبو إليه مؤسسة الإمارات..
والذي يتماشى مع روحانية الشهر الفضيل ومع الأهداف التي رسمها برنامج تكاتف، مشيرة أن الحملة حققت نجاحاً كبيراً في بداية انطلاقها، حيث نرى البهجة والسرور مرسومة على وجوه أسر المحتاجين والمتطوعين، سواء في داخل أبوظبي أو في المنطقة الغربية.
حب الخير
وأضافت أن برنامج تكاتف يعمل على دعم وتشجيع الشباب على العمل التطوعي، من خلال مبادرة مشاريع الرواد، والتي تمنح الفرص للمتطوعين لإحداث فرق إيجابي في المجتمع من خلال احتضان أفكارهم التطوعية وتنفيذها على مستوى الدولة، لافتةَ أن حملة خليها تفرق غرست في نفوس المتطوعين حب العمل الخيري بشكل كبير..
وهذا ما حرصت عليه المؤسسة دائما في خدمة المجتمع ومن فيه بالأخص الأسر المتعففة والمحتاجين في الشهر الفضيل، حيث يبدأ نشاط المتطوعين قبل أذان المغرب بتوزيع وجبات الإفطار على الصائمين في الطرقات العامة والمساجد وأماكن متفرقة، ويستمر نشاطهم إلى ساعات من الليل.
عطاء
يدعم برنامج تكاتف فكرة التطوع باعتباره نمطاً للحياة في مجتمع الإمارات، كما يعمل على تسليط الضوء على المنافع المجتمعية للتطوع، وبالتالي يشجع المبادرات التطوعية كمكون رئيسي للثقافة الإماراتية، حيث تكمن رسالته في تشجيع وتمكين الأشخاص من المشاركة في العمل التطوعي في مختلف أنحاء الإمارات.

