استقبل قسم الطوارئ الجديد بمستشفى القاسمي في الشارقة، 5 آلاف و400 مراجع خلال شهر رمضان، 65 في المئة منهم حالات غير طارئة، ويمكن معالجتهم في العيادات الخارجية أو المراكز الصحية المنتشرة في الشارقة، و3 في المئة حالات حرجة، تستدعي التدخل العلاجي، و1 في المئة تحتاج إنعاشاً قلبياً، وذلك بحسب الدكتور عصام الزرعوني رئيس القسم.
حالات باردة
وأكد الزرعوني أن معظم الحالات التي راجعت الطوارئ، عبارة عن مغص كلوي والتهابات في القصبة الهوائية، إضافة إلى استقبال 216 إصابة بليغة ومتوسطة، جراء الحوادث المرورية، لافتاً إلى أن كافة الحالات التي راجعت قسم الطوارئ، وجدت العلاج المناسب.
وقال الزرعوني إن الحالات الباردة التي راجعت الطوارئ، مثل التهابات القصبة الهوائية العليا والتلبكات والنزلات المعوية، تشكل ما نسبته 25 % من مراجعي القسم، والإصابات البسيطة متضمنة الحروق بمختلف أنواعها، 5 % من مجموع الحالات، كما شكل المغص الكلوي نسبة تتراوح بين 3 -5 %.
وأضاف «استقبل القسم عدداً من حالات أمراض القلب والجلطات، حيث تم تحويل عدد كبير منها إلى الأقسام المختصة، وأخرى للعيادات الخارجية، إضافة إلى الإصابات البليغة والمتوسطة والخفيفة، وحالات الدهس الناتجة عن الحوادث المرورية»..
مبيناً أن قسم الحوادث والطوارئ الجديد بمستشفى القاسمي بالشارقة، ومنذ افتتاحه التجريبي في مارس الماضي، يستقبل يومياً 270 مراجعاً، كما استقبل خلال الشهرين الماضيين ألفاً و620 مراجعاً.
أجهزة حديثة
وأوضح الزرعوني أنه تم تزويد القسم بأجهزة حديثة، منها جهاز حديث خاص للأشعة، يمكنه تصوير كامل الجسم، في حال الإصابات البليغة أو الإصابات المتعددة، إضافة إلى 3 غرف للعناية المركزة، يعمل بها كادر طبي وفني متميز.
وناشد رئيس قسم الحوادث والطوارئ الجديد بمستشفى القاسمي بالشارقة، الحالات غير الطارئة، التوجه إلى المراكز الصحية المنتشرة في كافة أرجاء الشارقة، والتي تقدم الخدمة الطبية بجودة عالية، وضمن معايير السلامة المطلوبة، كما أن هناك آلية عمل وتواصل مع كافة المراكز الصحية، فإذا ما احتاجت الحالة إلى علاج في الطوارئ، فيتم تحويلها للقسم.
وبين أن تلك الخطوة ستخفف الضغط على الطوارئ، وبالتالي، الالتفات إلى الحالات الطارئة من أجل تقديم العلاج اللازم لها في أسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن حالات الطوارئ تتمثل في حالات الحوادث بصورة عامة، والكسور والجروح وحالات ارتفاع حرارة الجسم للأطفال بصورة عامة، والحالات التي يكون فيها غثيان دون مقدمات.
مؤكداً أن هناك حالات غير طارئة، تسبب ضغوطاً كبيرة على الكادر الطبي، مثل الكحة وتغيير الجروح وغيرها من الأشياء البسيطة، خصوصاً أن بعض المراجعين يصرون على الدخول للطبيب، علماً بأن حالته لا تستدعي ذلك.
