تعتزم هيئة الطرق والمواصلات بدبي تركيب 70 بوابة إلكترونية لدخول 4 حدائق باستخدام بطاقة نول وهي الممزر وزعبيل ومشرف والخور، وسوف تكون هذه البوابات جاهزة لاستخدام الجمهور في نهاية الربع الثاني من 2017، وقامت الهيئة بتعيين شركة لتنفيذ المشروع.

وكشف خالد عبدالرحمن العوضي، مدير إدارة أنظمة التحصيل الآلي بقطاع خدمات الدعم الفني والمؤسسي لــ«البيان» أن البوابات تنقسم إلى ثلاثة أنواع وهي بوابات خاصة بمرتادي الحدائق البالغين وأخرى خاصة بدخول ذوي الإعاقة وبوابات لدخول السيارات، لافتا إلى أنه جار تصنيع هذه البوابات وسوف تبدأ الشركة بعملية تركيبها في الربع الأول من العام المقبل.

وشرح العوضي طريقة استخدام بطاقة نول لدخول الحدائق من خلال البوابات الإلكترونية التي سيتم تركيبها على جميع مداخل الحدائق الأربع المذكورة بحيث يقوم الشخص بتمرير البطاقة على ماسح ضوئي وقراءة البطاقة بشكل فوري وفتح البوابة.

اتفاقية

وأوضح أن الهيئة وقعت مؤخرا مع بلدية دبي، اتفاقية تشغيل وتحصيل تعرفة المرافق العامة التابعة للبلدية في الإمارة، باستخدام بطاقة نول حيث سيتم تحصيل تعرفة دخول 4 حدائق في دبي من خلال بطاقة نول، وتلتزم الهيئة بتركيب الأجهزة الإلكترونية الخاصة ببيع وإعادة تعبئة بطاقة نول وفقاً للأماكن والكميات والمواصفات المحددة من الجانبين..

مبينا أن هذه الخدمة الجديدة تسهم في تسهيل دخول الزوار إلى الحدائق من خلال البوابات الذكية التي تخدم توجهات الحكومة فيما يتعلق بالهدف المشترك بين الدائرتين تجاه التحول الذكي ودعم أهداف الحكومة الذكية وتعزيز مبادرة المدينة الذكية.

وأضاف إن بطاقة نول تختص بدفع رسوم التنقل في المواصلات العامة ودفع رسوم المواقف ولكن رؤية الهيئة لا تتوقف عند استخدام هذه البطاقة عند هذا الحد بل ارتأت الهيئة من خلال خطة داخلية التوسع في عملية استخدام هذه البطاقة خارج نطاق منظومة المواصلات العامة واستخدامها في مشتريات منخفضة القيمة ودخول المرافق العامة.

مبادرة «ولاء»

وتابع: من المنطق ذاته اعتمدت هيئة الطرق والمواصلات بدبي مؤخرا مبادرة «ولاء» ضمن خدمات بطاقة نول والهدف منها الترويج لاستخدام هذه البطاقة من خلال جمع نقاط تصرف برحلات مجانية أو خصومات أو تحصيل منتجات من خلال شراكات مع متاجر معينة وسيتم إطلاق هذه المبادرة في مطلع العام المقبل.

وأشار إلى أن الهيئة تدرس خطة مستقبلية بشأن استخدام بطاقة نول مسبقة الدفع في شراء المنتجات وتم إجراء تحسينات على البطاقة وزيادة رصيدها من 500 درهم إلى 5 آلاف درهم للبطاقة الشخصية للفرد، وتهدف الهيئة من ذلك بأن تكون «نول» محفظة إلكترونية يحملها العميل ويستفيد منها بالكثير من الخدمات من خلال التوسع في استخدامها..

فضلا عن دراسة التوسع في استخدام بطاقة نول في المرافق العامة مثل المناطق الترفيهية وأي مرفق عام يتطلب تنظيم عملية الدخول من خلال استخدام بطاقات الدفع الإلكتروني الذكية وذلك حرصا من الهيئة على توفير جميع القنوات التي تسهم في رضاهم واسعادهم بحيث تتيح لهم خدمات ذكية وفق أحدث التقنيات التي تناسب مختلف فئات وشرائح المجتمع.

وبين العوضي أن العمليات الإلكترونية للدفع منذ إطلاق بطاقة نول وصلت مليونين ونصف عملية في المواصلات العامة وسيارات الأجرة ودفع رسوم المواقف.