مبادرة ينظمها مسبار الإمارات التطوعي برعاية المجلس الوطني للإعلام

هدية فوقها عيدية تنشر الفرح في المستشفيات

صورة

أجواء من الفرح والسعادة نثرها فريق مسبار الإمارات التطوعي، أول من أمس، على وجوه مجموعة من الأطفال المصابين بأمراض الثلاسيميا والسرطان في مستشفيات الدولة..

وذلك خلال تنقلهم بين غرف المرضى الأطفال، لمشاركتهم لحظات الفرح التي سعى أعضاء الفريق إلى خلقها من خلال مبادرة »هدية فوقها عيدية« التي ينظمها هذا العام تحت رعاية المجلس الوطني للإعلام، حيث يهدف من وراء هذه المبادرة إلى التخفيف عن الأطفال المصابين بأمراض السرطان والثلاسيميا والأيتام في مختلف مستشفيات الدولة ومشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك.

وشهد الشيخ خليفة بن سلطان بن خليفة آل نهيان المبادرة المجتمعية »هدية فوقها عيدية« في مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي.

وشهدت مدينة الشيخ خليفة الطبية تواجد أعداد كبيرة من الفنانين والإعلاميين الذين حرصوا على الحضور ومشاركة الأطفال المرضى هذه المناسبة وقدمت فقرات فنية وأهازيج وفقرات للشخصيات الكرتونية المحببة إلى نفوس الأطفال وإلقاء قصائد شعرية وفي ختام الحفل وزعت الهدايا على الأطفال.

وقال الدكتور عارف علي الشحي الرئيس التنفيذي لمدينة الشيخ خليفة الطبية واستشاري ورئيس قسم الطب الطبيعي وإعادة التأهيل إن مبادرة هدية فوقها عيدية، تعتبر مبادرة مجتمعية جاءت في وقتها وتخاطب فئة من أبناء الوطن والمقيمين من الأطفال الذين يتلقون العلاج في المدينة ومستشفيات الدولة ومشاركتهم فرحتهم بالعيد.

وهي لفتة إنسانية جميلة لمد سبل التواصل مع أبنائنا وجهد يشكر عليه الفنانون والإعلاميون بالدولة.

تلبية

وقال الفنان الدكتور حبيب غلوم إن واجب الفنانين والإعلاميين أن يلبوا مثل تلك المبادرات الوطنية والمجتمعية، وخاصة عندما تتعلق بالمرضى وتحديدا الأطفال من اجل مشاركتهم فرحتهم بهذه المناسبة الغالية علينا جميعا وخاصة الأطفال الذين يتابعون أعمالنا الفنية ويشجعوننا لذا من الواجب علينا أن نصل إليهم ونرسم البمسة على وجوههم ونقدم لكل طفل هدية وفوقها عيدية مشيداً بدور المجلس الوطني للإعلام على إطلاقه مثل تلك المبادرات المجتمعية التي تزيد الترابط بين أبناء المجتمع.

وأعرب إبراهيم الذهلي الناشر ورئيس تحرير مجلة اسعفا السياحية والناشط في وسائل التواصل الاجتماعي عن فخره واعتزازه بوجوده ضمن كوكبة الفنانين والإعلاميين لزيارة الأطفال المرضى ضمن مبادرة هدية فوقها عيدية، وتمنى من الأهالي أن يبادروا إلى التواصل مع الأطفال مرضى السرطان والثلاسيميا لنشر السعادة والأمل بينهم.

ووجهت الإعلامية منال أحمد الدعوة إلى جميع فنانيي وإعلاميي الإمارات للمشاركة في الاحتفال مع الأطفال المرضى والذين يحول تواجدهم في المستشفيات لتلقي العلاج دون قضاء العيد مع اسرهم وذويهم، مؤكدة أهمية المشاركة في مثل هذه المبادرات المجتمعية التي تبرز وتظهر شخصية الإنسان ودوره المجتمعي.

وقالت الإعلامية مهرة الجنيبي إن المبادرة طيبة وجاءت فكرتها من الفنانين والإعلاميين انطلاقا من حرصهم على المشاركة في المناسبات التي تشهدها الدولة وأهمية مبادرة هدية فوقها عيدية أنها جاءت من اجل فئة عزيزة على قلوب جميع أبناء الوطن وهم الأطفال الذين يعانون من المرض ويتلقون العلاج في مستشفيات الدولة.

وقال الإعلامي علي بن سلوم: »هذه المبادرة ليست غريبة على الفنانين والإعلاميين الذين يبادرون دائماً للمشاركة في المناسبات التي يشهدها الوطن لحبهم لوطنهم الغالي الإمارات«.

شراكة

وتم تنظيم مبادرة »عيدية فوقها هدية« في دبي بالشراكة مع مركز راشد للمعاقين، ولم تقتصر على مستشفي دبي بل شملت في الوقت ذاته، عدداً من المستشفيات في كافة إمارات الدولة.

وفد المبادرة الذي زار مستشفى دبي، ضم كلا من الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم العضو المنتدب لمركز راشد للمعاقين، ومريم عثمان الرئيس التنفيذي لمركز راشد للمعاقين، وأيمن فودة رئيس مجلس إدارة مجموعة خالد فودة، وريم أبو سمرة المدير العام ومالكة مركز تجميل وسبا جوس لا لونج، والإعلامية منال أحمد، والفنانة عريب..

وعبد الله يوسف الحمادي منسق عام المبادرة، وكان في استقبالهم خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وعدد من مسؤولي مستشفى دبي، حيث قاموا جميعاً بجولة داخل الأقسام التي تضم أطفال الثلاسيميا ومرضى السرطان، وشاركوا الأطفال فرحة هذه الأيام والتخفيف من آلامهم وأعباء أسرهم، وقاموا خلال الزيارة بتوزيع الهدايا والعيديات على الأطفال.

ابتسامة

وقال عبد الله يوسف الحمادي منسق عام المبادرة: »مسبار الإمارات التطوعي ينظم هذه المبادرة التي تعتبر رمزية جداً، بهدف رسم الابتسامة على وجوه الأطفال من مرضى السرطان والثلاسيميا..

ومنحهم دفعة من الأمل بالشفاء، وأكد أن اختيارهم لمستشفى دبي جاء لكونه يضم عدداً كبيراً من الأطفال المصابين بالسرطان والثلاسيميا على مستوى دبي، مبيناً أن المبادرة لم تقتصر على مستشفى دبي، وإنما شملت مستشفيات أخرى في كافة إمارات الدولة.

تكريس الخير

وأشار إلى أن المبادرة تهدف بشكل رئيسي إلى تكريس أعمال الخير المختلفة التي تقوم بها الإمارات في كل مكان، وتعمل على إعلاء القيم الإنسانية والمجتمعية وضرورة التوعية بأهمية العمل الإنساني من خلال تحقيق التلاحم بين كافة فئات المجتمع المختلفة، إلى جانب السعي لإضفاء روح المرح على هذه الفئة في أنحاء الدولة ومحاولة تخفيف معاناتهم ورسم البسمة وإعادة الأمل لهم والتنفيس عن مشاعرهم.

أصالة

ومن جانبه أكد الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، العضو المنتدب لمركز راشد للمعاقين أن مثل هذه المبادرات، تعكس أصالة المجتمع الإماراتي وتمسكه بالعمل الخيري. وقال: »بث الأمل في نفوس الأطفال من مرضى السرطان والثلاسيميا، يعكس إنسانية المجتمع الإماراتي.

وتمسكه بالعمل الخيري الذي عودنا عليه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، وكرسه فينا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، عبر مواصلة السير على هذا النهج الطيب.

إمكانيات

وأشار إلى حرص الدولة والقيادة الرشيدة على توفير كافة الامكانات لأطفال الثلاسيميا ومرضى السرطان والأيتام ورعايتهم الرعاية الكاملة وتوفير فرص التعليم والخدمات المتميزة لهم ليشكلوا في النهاية عناصر بناء للمجتمع.

في حين أشارت مريم عثمان إلى أن مبادرة »عيدية فوقها هدية«، تحمل بين طياتها الكثير من الأمل للأطفال المرضى، وقالت: »تتمثل جمالية هذه المبادرة في مدى قدرتها على بث الأمل في نفوس أطفال الثلاسيميا ومرضى السرطان، والعمل على تخفيف معاناتهم وتشجيعهم على مقاومة الأمراض والأمل من خلال التواجد معهم في المناسبات الهامة مثل الأعياد والعطلات التي حرمهم فيها المرض من التواجد بين ذويهم وعائلاتهم، بالإضافة إلى مشاركتهم فرحة العيد«.

نهج

وأشادت مريم عثمان بما يقوم به مسبار الإمارات التطوعي من مبادرات خلاقة. وقالت: »تعكس هذه المبادرات مدى الخير المتأصل في الشباب الإماراتي، ومدى رغبته في التخفيف عن الاخرين آلامهم، وهو النهج الذي سارت عليه قيادتنا الرشيدة.

لفتة إنسانية

ومن جانبها، قالت ريم أبو سمره: »تعد هذه المبادرة لفتة انسانية رائعة، فعدا عن هدفها الرئيسي إدخال الفرحة على قلوب أطفال الثلاسيميا ومرضى السرطان ومشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك، فهي تعمل أيضاً على تسليط الضوء على معاناتهم، وتعمل أيضاً على توعية أفراد المجتمع بمرضى الثلاسيميا والسرطان، وتجسد مبدأ التكافل الاجتماعي في أسمى صوره.

أمل

وقال أيمن فودة: »مثل هذه المبادرات بلا شك تعكس أصالة المجتمع الإماراتي، ومدى حبه لعمل الخير، ومبادرة عيدية فوقها هدية تعد ترجمة لهذا الحب، الذي من شأنه منح أطفال الثلاسيميا ومرضى السرطان الأمل بالشفاء، كما يمنحهم القوة لمقاومة الأمراض، فضلاً عن ذلك، تعمل على منح عائلات هؤلاء المرضى إحساساً بالأمان بأن الجميع يقف إلى جانبهم في مواجهة هذه الأمراض«.

دعم

وفي رأس الخيمة أدخلت مبادرة »هدية فوقها عيدية« بمشاركة أعضاء مجلس رأس الخيمة للشباب، الفرحة في نفوس الأطفال المرضى المنومين وأسرهم بالأقسام الداخلية في مستشفى صقر، الذين استدعت حالتهم الصحية الإقامة في المستشفى، ومنحتهم دفعة قوية من الأمل وهم يستعدون لاستقبال عيد الفطر المبارك.

وأوضح سالم النار الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن المبادرة تأتي تأكيداً للطابع الاجتماعي، وتعبيراً عن الرغبة في الوقوف إلى جانب الأطفال المرضى وأسرهم ومحاولة التخفيف عنهم، ورفع معنوياتهم، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم، لافتاً أن أبناء الدولة يقفون دائماً مع المحتاجين في الداخل والخارج.

وأشار صالح النعيمي مدير مكتب المجلس الوطني للاعلام برأس الخيمة، أن المبادرة تهدف إلى مشاركة الأطفال والمرضى فرحة العيد، والعمل على تخفيف معاناتهم وتشجيعهم على مقاومة الأمراض والألم، من خلال التواجد معهم في تلك المناسبات التي حرمهم المرض من التواجد بين ذويهم وعائلاتهم..

لافتاً أن المبادرة تأتي ضمن المبادرات المجتمعية للمجلس الوطني للإعلام، لخدمة فئات المجتمع وتسهم بصورة كبيرة في الحفاظ على سبل التواصل مع هؤلاء الأطفال وأسرهم وتخلق لهم أجواء من السعادة والترفية.

واجب

وأكد الإعلامي منذر المزكي أن العمل التطوعي أصبح يمثل واجباً شبه يومي لأبناء الدولة، حتى أصبحت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في مساعدة الغير، منذ تأسيس دولة الاتحاد على يد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان..

والذي رسخ فينا هذه الصفات، حتى أصبح التطوع سمة حياتنا من خلال المشاركة في جميع الفعاليات دون انتظار دعوة، بهدف تحقيق التلاحم بين فئات المجتمع والسعي لإضفاء روح المرح على الأطفال المنومين بالمستشفيات للتخفيف من معاناتهم ورسم البسمة على وجوههم والوقوف بجانب أسرهم في تلك المناسبات التي حرموا خلالها من تواجد أطفالهم معهم.

مشاركة الشباب

وأوضحت ميرة المهيري عضو مجلس الإمارات للشباب المنسق العام لمجلس رأس الخيمة للشباب، أن مشاركة أعضاء المجلس تأتي ضمن مبادرات وفعاليات تفعل من دور الشباب في كافة القطاعات والخدمات، ورؤيتنا أن يكون الشاب الإمارات نموذجاً للشباب في كافة أنحاء العالم، وبدأنا أولى مبادرات المجلس بإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال والمرضى المنومين في مستشفى صقر بالإمارة والوقوف بجانبهم لعدم شعورهم بالحرمان عن الأجواء الأسرية والعائلية في هذه المناسبات.

وأكد خالد حبيب العطار عضو مجلس رأس الخيمة للشباب، أن المشاركة بزيارة الأطفال المرضى في مستشفى صقر يأتي ضمن توجيهات المجلس في تقوية الترابط بين المجتمع التي ورثناها من العادات والتقاليد الإماراتية بالوقوف مع الأطفال المرضى وأسرهم وتقديم الهدايا لإدخال البسمة والسرور على نفوسهم، ومنحتهم دفعة قوية من الأمل وهم يستعدون لاستقبال عيد الفطر المبارك، لنكون سبباً في سعادة الآخرين وراحتهم.

عطاء

قدم حمد بن غليطة الغفلي عضو المجلس الوطني؛ يرافقه بدرية الحوسني والشخصيات الكرتونية »سالم وسلامة«، الهدايا إلى 7 أطفال طريحي الفراش في مستشفى الشيخ خليفة للنساء والأطفال بعجمان. وذلك خلال زيارة المستشفى ضمن المبادرة، حيث كان في استقبالهم حمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية، الذي أكد أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز التواصل والتكاتف المجتمعي.

طباعة Email
#