على مدى 6 أعوام من مشاركتها في مشروع إفطار صائم الذي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، استطاعت لطيفة الجسمي إثبات حضورها بلمساتها الخاصة ومطبخها الإماراتي المميز الذي يقبل عليه بشكل يومي المئات من الزبائن الذين يتذوقون الطعام الإماراتي وأصنافه وغيره من الوجبات التي تلاقي إقبالاً كبيراً من قطاع عريض من الإماراتيين ومن الجنسيات الأخرى الذين يفضلون هذه النوعية من الأطعمة.
ولا شك أن المرأة الإماراتية لا تزال تثبت كل يوم أنها على قدر التحديات التي تواجهها، وما أدل على ذلك من السنوات الطوال التي عاشتها مع نشأة الدولة، تربي أبناءها وتساعد زوجها وتراعي احتياجات بيتها التي لا تنتهي، ومع الخير الوفير الذي ينهل منه الجميع حالياً..
لا تزال مؤسسات الدولة تفرد مساحة كبيرة من برامجها لمساعدة المرأة المواطنة التي تعمل على تطوير نفسها والارتقاء بمعيشتها، خاصة إذا كانت لها ظروف خاصة..
ومثّل مشروع إفطار صائم، الذي تقوم على تنفيذه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، نافذة خير كبيرة لقطاع كبير من الأسر المنتجة الإماراتية التي تتنوع منتجاتهم طوال العام، وخلال شهر رمضان تقوم هذه الأسر بإعداد مئات الوجبات اليومية بمساعدة المؤسسة لتوزيعها على الصائمين في كل مكان.
أعمال إنسانية
تقول لطيفة الجسمي عن تجربتها إن اشتراكها في مشروع إفطار صائم لمؤسسة خليفة الإنسانية هو في جزء منه رغبة منها في الاشتراك في الأعمال الإنسانية التي تبتغي من ورائها رضا الله سبحانه وتعالى، حيث يتيح لها المشروع فرصة كبيرة للإسهام بمجهودها في إعداد الوجبات وطبخها.
وتوزيعها على المحتاجين، كما أنه من جهة أخرى فرصة للاستفادة من الأعمال التي توكل إليها من المؤسسة لزيادة نشاطها والتربح بشكل جيد من خلاله.
وتطرقت إلى بداياتها في مشروع إفطار صائم الذي امتد ست سنوات، شاركت فيها بإعداد آلاف الوجبات اليومية في شهر رمضان للمحتاجين، حيث إنها تقوم مع آخرين يساعدونها من أهل بيتها وأبنائها بطبخ وإعداد الوجبات، خاصة أنهم يشعرون أن هناك هدفاً إنسانياً فيما يقومون به، ولذلك فإن الحرص على أداء الجميع له ينعكس من خلال حماسهم اليومي الدائم للمشاركة في التجهيز والإعداد الجيد.
دعم دائم
ولفتت إلى أن الدعم الذي تحصل عليه من المؤسسة نظير عملها معهم يعتبر من الأشياء الإيجابية التي تعينها على مواجهة أعباء الحياة والارتقاء بمدخولها، خاصة أن المؤسسة تقدم كل ما تحتاج إليه المشتركات في مشروع إفطار صائم من تجهيزات كثيرة، مشيرة إلى أن ذلك يساعدها من جهة ثانية على تطوير نفسها ومشروعها الذي تعمل عليه وبدأ يأخذ اتجاهاً تصاعدياً إيجابياً .
وشرحت أنها طوال العام تقوم بتجهيز الأكلات الإماراتية وتبيعها لزبائنها الذين تتزايد أعدادهم بشكل لافت، وأنه بشكل يومي هناك طلبيات كبيرة تطلب منها.
