رغم تأكيدها أن «إفطار صائم» الذي تنفذه مؤسسة خليفة الإنسانية يعد باباً للربح المادي والمعنوي، إلا أن جميلة بن شفيع، الملتحقة بالمشروع منذ أربعة أعوام، ترى أنه فوق ذلك؛ عزّز لديها نهجاً موازياً قوامه الخير والعطاء والشعور مع الآخرين؛ لا سيما خلال الشهر الكريم.
وقالت: أخذت المؤسسات والجمعيات الخيرية الإماراتية على عاتقها الاهتمام بالمرأة الإماراتية العاملة، والتي عملت على توفير مشاريع كثيرة في إطار نشاطات الأسر المنتجة، بهدف الارتقاء بقدرات كثيرات منها، ومساعدتها على إيجاد مشاريع وأعمال خاصة بها، لمساعدتها على زيادة مداخيلها، فضلاً عن نشر وتعزيز التراث الإماراتي في كثير من هذه المشاريع، ومن ضمن هذه المشاريع، إفطار صائم الذي وظف قدرات كثير من الأسر الإماراتية لإعداد وجبات بشكل يومي طيلة الشهر الكريم لتوزيعها على الصائمين في كل أنحاء دبي.
وأوضحت جميلة بن شفيع أنها حريصة بشكل سنوي على المشاركة بالمشروع كونه يمثل فكرة إيجابية لمساعدة السيدات الإماراتيات العاملات في مشاريع مختلفة بالأسر المنتجة. وأفادت أنها منذ 4 أعوام وهي تحرص على المشاركة في إعداد الوجبات لإطعام الصائمين، نظراً للفائدة التي تعود عليها أيضاً..
حيث إن الدعم الذي تتلقاه مع الأخريات من المشاركات يساعدهن كثيراً في الارتقاء بحياتهن، وزيادة مدخولهن، خاصة أن لديها 5 أولاد وابنتين وأن التزاماتها كثيرة، ولذلك فإن هذا العمل يعتبر من الأشياء المفيدة التي تعود عليها بالربح المادي والمعنوي.
ولفتت إلى أنها متميزة في أعمال الطبخ ولذك فإن كثيراً من المؤسسات تستعين بها لتدريس الأجيال الجديدة من الفتيات على أعمال الطبخ، وخاصة الوجبات التراثية التي تتطلب معرفة كبيرة بكل تفاصيل إعدادها، كما أن ذلك يعتبر فرصة مثالية لإعداد هؤلاء الفتيات الصغيرات للحياة العائلية، ومساعدتهن أن يكن متفردات به.
مشروع خاص
وذكرت أنه مع كثرة مشاركتها في هذه الفعاليات المستمرة، فقد ارتأت أن يكون لها مشروعها الخاص الذي يساعدها على الانطلاق في هذا العالم، مشيرة إلى أن الإقبال الكبير على الأكلات التراثية الإماراتية جعلها تتجه إلى ذلك المنحى والاستفادة منه في إنشاء مشروعها التجاري الذي ترى أنه يتطور يوماً بعد الآخر.
