أعلنت جمعية دار البر تنفيذ حملة «إغاثة غذائية» للنازحين اليمنيين في الصومال، بسبب ظروف الحرب والأوضاع غير المستقرة في بلادهم، في إطار برامج مساعداتها الغذائية والإنسانية حول العالم، فيما غطت الحملة الإغاثية الجديدة 900 عائلة يمنية تستقر حالياً على الأراضي الصومالية.
وقال عبد الله علي بن زايد، المدير التنفيذي لـ«دار البر»: إن الجمعية قدمت الإغاثات الغذائية والإنسانية بالتعاون مع «هيئة الحياة الإسلامية»، التي تشكل إحدى الجهات الخارجية المعتمدة لدى الجمعية الخيرية الإماراتية.
وشدد على أن الجمعية تحرص، في سياساتها الخيرية والتنموية حول العالم، على التعاون والتنسيق بصورة مستمرة مع شركائها الخارجيين، من الجهات المعتمدة، بهدف الوصول إلى المحتاجين والفقراء والمنكوبين في مختلف بقاع الأرض، ترجمة للاستراتيجية الإنسانية لدولة الإمارات، ومواكبة للجهود الحثيثة والتوجيهات الكريمة للقيادة الرشيدة في هذا الإطار، بهدف إسعاد المحتاجين، محليا وإقليميا ودوليا، في مشارق الأرض ومغاربها، وبث روح الإخاء والتكافل الاجتماعي، وخدمة القضايا الإنسانية، نحو التخفيف من معاناة الفقراء والمنكوبين في العالم، ممن يواجهون المحن والكوارث الطبيعية والإنسانية والحروب والتحديات الحياتية القاسية.
