نظم فريق تواصل التطوعي، بالتعاون مع مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، ممثلة في موانئ دبي العالمية، ومركز عمليات ميناء راشد في جمارك دبي، مبادرة «الأسرة المتماسكة لإفطار صائم»، والتي استهدفت 200 عامل، برعاية كريمة من الشيخ مكتوم بن حمد بن محمد الشرقي.
واستضافت المبادرة، الفنانتين الإماراتيتين، بدرية أحمد وشيخة البدر، وفاطمة الزعابي، أول متسابقة إماراتية تقتحم مجال سباقات الزوارق السريعة، حيث قمن بمعاونة الفريق وموظفي الجمارك، وعلى رأسهم سعيد الطاير مدير تفتيش في ميناء راشد، ونادية البسطي ضابط أول تخليص بمركز خدمة العملاء بميناء راشد، ومنسقة المبادرة، وبدرية حسن إبراهيم محاسب مالي بإدارة المالية في جمارك دبي، بتوزيع وجبات الإفطار على العمال في الميناء.
ومن ناحيته، أكد سعيد الطاير، أن مبادرة «الأسرة المتماسكة»، تأتي ضمن المبادرات المجتمعية الإنسانية، التي تحرص الدائرة على تنفيذها، انسجاماً مع توجهات جمارك دبي، وحرصها على المشاركة الفاعلة في كل المبادرات المجتمعية، وتهدف من خلالها توصيل رسالة لفئة العمال، مضمونها أن الدائرة تشارك جميع فئات المجتمع أفراحهم وأتراحهم، وتسعى لدعم ومساندة المحتاجين لظروفهم المعيشية، كما تجسد المبادرة، قيم ومبادئ إنسانية راسخة في ديننا الحنيف، ومجتمعنا الإماراتي، المتمثلة في البذل والعطاء.
وأشارت نادية البسطي، إلى أن المبادرة ترسّخ قيم التضامن والتكافل والتآزر، خاصة خلال الشهر الفضيل، مشيرة إلى أنها تجسد قيم الدين الحنيف، ومبادئه السمحة، عملاً بما نادى به ديننا الإسلامي السمح في مساعدة المحتاجين وإفطار الصائمين المحتاجين، وذلك تطبيقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من فطر صائماً، كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً»، ذاكرة أن فئة العمال تستحق الرعاية والاهتمام، لما تبذله من جهود حثيثة ودؤوبة.
وأوضحت أن الفكرة انطلقت من الموظف مسعود بن مسعود ضابط التفتيش بجمارك دبي، ومشرف فريق تواصل التطوعي.
فريق تواصل
وقالت عائشة البدواوي مشرف أول فريق تواصل التطوعي، إن الفريق الذي انطلق منذ ما يقارب العام، يتألف من 35 شخصاً من مختلف إمارات الدولة، ويعملون في مهن ووظائف مختلفة، وذلك تحت رعاية كريمة من الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، ويهدف الفريق إلى معاونة الفئات التي تستحق الدعم، حيث قام بمبادرتين سابقتين خلال العام الجاري، لخدمة المرضى والمسنين وذوي الإعاقة والأيتام، فيما وجهت مبادرة إفطار صائم، لإعانة شريحة العمال في الميناء خلال شهر رمضان.
وأضافت أن الفريق يعتزم القيام بمبادرات إنسانية وخيرية كثيرة قادمة، لافتة إلى أن إدارة الفريق، تحرص على عقد اجتماعات وورش عمل توعوية، لتأهيل أعضائه، والارتقاء بمستوى أدائهم، خاصة أنهم يتعاملون مع فئات حساسة، مثل كبار السن والمرضى والأيتام وذوي الإعاقات المختلفة، ما يستلزم تدريبهم للتعامل مع هذه الفئات بشكل لائق ومناسب.
وأشارت البدواوي، إلى أن ما يميز فريقها عن بقية الفرق التطوعية، أنه يخلق المبادرات وينفذها، ولا ينتظر المشاركة فيها، من أجل إبراز الدور الإنساني لأبناء زايد الخير، ونقل الصورة الحضارية الحقيقة عن شعب الإمارات، المعروف بكرمه وعطائه.
