أبرمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مذكرة تفاهم مع شركة «هوفمان لاروش المحدودة» (فرع دبي) تتضمن تنظيم ورش عمل وندوات ودورات تدريبية للكوادر الفنية في الوزارة التي تتعلق بالفحص المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم والقولون.
ويأتي ذلك بهدف رفد جهود الوزارة التوعوية لمبادرة «اطمئنان» الخاصة بالكشف الدوري عن السرطان من خلال تطوير القدرات الطبية للمتخصصين في الرعاية الصحية الأولية وتوسيع نطاق حملات ومبادرات التوعية والوقاية من هذه الأمراض، وذلك ضمن إطار سياسة وطنية داعمة.
وقّع المذكرة من طرف وزارة الصحة ووقاية المجتمع الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، وعبد الرحمن صبرة مدير شركة «هوفمان لاروش المحدودة» بالإمارات.
شراكات مجتمعية
وأكد الدكتور حسين الرند أن مذكرة التفاهم تعتبر تنفيذاً لاستراتيجية الوزارة في تكوين شراكات مجتمعية مع القطاعين الحكومي والخاص، ولا سيما الشركات العالمية، في إطار هدف الوزارة للارتقاء بالخدمات العلاجية والوقائية المرتبطة بالأمراض في دولة الإمارات وفقاً للمعايير العالمية، وتحسين المؤشر الوطني للصحة بالتعاون مع الهيئات الصحية في الدولة، لخفض عدد وفيات مرضى السرطان من 99 إلى 64.2 لكل 100 ألف من السكان حسب الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.
فحص مبكر
وسيتم الكشف عن السرطانات الثلاثة في 11 مركزاً للرعاية الصحية الأولية، موزعة على 6 إمارات من دبي وحتى الفجيرة، حيث سيتم تطبيق الفحص المبكر في أحد مراكز الرعاية برأس الخيمة، وآخر في خورفكان، ثم بعد ذلك في مركز محيصنة الصحي بدبي، وفي مرحلة أخرى في عجمان وأم القيوين، وفق جدول زمني.
أجهزة جديدة
وقال الرند إن الوزارة وفرت جهازين حديثين للكشف المبكر عن سرطان الثدي في كل من الفجيرة والشارقة، إضافة إلى التعاقد على شراء 9 أجهزة جديدة يتم توفير بعضها في غضون شهرين، والبعض الآخر خلال 3 أشهر، كحد أقصى، بواقع جهاز في كل مركز من مراكز الرعاية الصحية الأولية المحددة لتطبيق الكشف المبكر للسرطان.
وتتولى شركة «هوفمان لاروش المحدودة» بموجب المذكرة تنظيم ورش عمل وندوات ودورات تدريبية لفريق الكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم والقولون، من خلال توفير مدربين من داخل الدولة وخارجها ذوي مؤهل علمي تخصصي في المادة التدريبية وخبرة في نفس المجال، فضلاً عن توفير القاعات التدريبية وطباعة المادة التعليمية واستخدام الوسائل السمعية والبصرية، إضافة إلى طباعة التقارير وتوفير الحقائب التدريبية.
كما تنص المذكرة على تولي الشركة بالتنسيق مع الوزارة الدعم الفني لجمع وتحليل البيانات الخاصة بالفحص المبكر عن السرطان على أن تكون ملكية المعلومات لوزارة الصحة دون الشركة.
توعية
من جانبه ذكر عبد الرحمن صبرة اهتمام الشركة بتطوير الشراكة مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع في إطار المسؤولية المجتمعية، معتمدين على خبرة الشركة في مجال الفحص المبكر عن السرطان، مدفوعين برغبتنا في وضع أسس لحملات توعوية وتثقيفية وإجراء الفحوص الدورية لاكتشاف الحالات المصابة.
