تتأهب صالونات التجميل النسائية ومحال الحلاقة الرجالية في أبوظبي لإقبال متزايد من الجماهير خلال الفترة المقبلة مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد، فيما تحرص البلدية سنوياً على تكثيف الإجراءات الرقابية على هذا النوع من المنشآت خلال فترة المناسبات والأعياد لضمان التزامها بالممارسات الآمنة والمعايير الصحية السليمة في عملها.

ووفقاً لإحصاءات بلدية أبوظبي تضم المدينة نحو 977 صالوناً ومركز تجميل نسائياً، إضافة إلى نحو 710 مراكز وصالونات حلاقة رجالي تخضع لرقابة صارمة على مدار العام، من خلال الزيارات والحملات التفتيشية الدورية والمفاجئة.

وقالت مصادر بالبلدية إن هناك خطط تفتيش يتم إعدادها سلفاً بداية كل عام، تغطي هذه المنشآت خلال فترة المناسبات مثل الأعياد، حيث تتضمن إجراءات تفتيشية أكثر تركيزاً لمواجهة الإقبال المتزايد من الجماهير عليها، ويتولى تنفيذها كادر تفتيشي مؤهل لديه الخبرات الكافية لرصد أية تجاوزات والتصدي لأساليب التحايل التي يقوم بها البعض.

وأوضحت أن هذه الزيارات التفتيشية لا تقتصر وحسب على صالونات التجميل النسائية وإنما تمتد أيضاً لتشمل مراكز الحلاقة الرجالية التي تشهد أيضاً إقبالاً ملحوظاً من الجماهير لاسيما ليلة عيد الفطر السعيد، وفي اليوم الأول.وأكدت الحرص الدائم على متابعة ومراقبة الصالونات الرجالية ومراكز التجميل بشكل دوري على مدار العام، وتكثيف حملات الرقابة والتفتيش خلال الأعياد، وذلك ضمن منهجية مدروسة تغطي جميع هذه المراكز للتأكد من مدى التزامها بتطبيق اللوائح والنظم.وأضافت «تحرص بلدية أبوظبي على إيجاد آليات جديدة لنشر الوعي الثقافي والفكري لدى أصحاب هذه المراكز والصالونات والجمهور بكل فئاتهم، وذلك من خلال اطلاعهم على كل النظم المستجدة والخاصة بالاشتراطات الصحية بشكل دوري ومستمر».

ضوابط

حددت بلدية أبوظبي ضوابط يجب على صالونات التجميل الالتزام بها من أجل ضمان عدم التعرض للمسألة القانونية، ومنها ضرورة الحفاظ على النظافة العامة للمكان والاهتمام بعملية تعقيم وتنظيف المواد المستخدمة، وعدم استخدام مواد مجهولة المصدر والتي لم تستوف شروط البطاقة التعريفية مثل اسم المادة، وماركتها، وبلد الصنع، ومحتويات المادة، ووزن العبوة وطريقة التخزين والاستعمال والبار كود والتحذيرات الطبية.