أعلنت مؤسسة دبي العطاء - عضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية - عن إطلاقها رسمياً لمبادرة التطوع حول العالم 2016، وهي إحدى الركائز الأساسية التي تقوم عليها نشاطات دبي العطاء الهادفة لإشراك المجتمع المحلي. وتهدف المبادرة في نسختها لهذا العام إلى بناء مدرسة في منطقة فاتيك في السنغال.
وسيسافر المتطوعون في هذه المبادرة، والتي دأبت المؤسسة الإنسانية من خلالها على إشراك مجموعة من أفراد مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة في مساعدة المجتمعات في المناطق المحرومة، إلى أفريقيا للمساعدة في بناء مدرسة جديدة في منطقة فاتيك في السنغال، وعند استكمال أعمال البناء، ستقدم المدرسة خدماتها بشكل مباشر لـ 150 طفلاً.
مقابلات
وستختار دبي العطاء 50 مرشحاً ثم سيجري فريق عمل دبي العطاء مقابلات فردية مع كل واحد منهم لاختيار 15 متطوعاً سيسافرون مع دبي العطاء إلى السنغال خلال الفترة ما بين 30 أكتوبر و6 نوفمبر 2016. وسيتم إجراء المقابلات ما بين 23 و31 يوليو 2016، كما سيتم وضع 15 متطوعاً إضافياً في لائحة الانتظار. وقبل السفر، سيحصل المتطوعون على معلومات موجزة عن الوضع في السنغال من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب لمحة عامة عن النشاطات التي سيتم تنفيذها كجزء من عملية بناء المدرسة.
تفاعل
وسيشارك المتطوعون في مجموعة من النشاطات المرافقة لعمليات البناء في موقع المدرسة وتشمل الحفر، والرفع، والغربلة، ومزج الإسمنت، وصناعة الطوب. وإضافة إلى نشاطات البناء، سيتاح للمتطوعين فرصة التفاعل مباشرة مع المجتمع المحلي والتعرف إلى سكان هذا المجتمع وتعلّم القيم المحلية وغرس ومنح السكان المحليين صورة إيجابية للمستقبل.
ووفقاً لبيانات صادرة عن البنك الدولي، وعلى الرغم من اقتصاد السنغال المتنوع وفقاً لمعايير غرب أفريقيا، تعتبر السنغال واحدة من أفقر دول العالم، وتهدف دبي العطاء إلى تشجيع أفراد المجتمع المحلي في دولة الإمارات العربية المتحدة على الانضمام إلى مثل هذه المبادرات الإنسانية والاطلاع على ظروف الفقر والحرمان في البلدان المحرومة، وتلمُس احتياجات السكان في مثل هذه المناطق وإحداث تغيير إيجابي فيها.
نشاطات
وستتضمن المبادرة تصوير فيلم وثائقي يوثّق النشاطات المجتمعية والجهود التي يبذلها المتطوعون في إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات المحلية التي يعملون فيها. وتأتي المهمة لهذا العام في السنغال بعد النجاح الذي حققته المبادرة عام 2014 في نيبال، حيث شارك المتطوعون في بناء مدرسة في قرية باركامودا.
وتهدف دبي العطاء من خلال بنائها لهذه المدارس إلى مساعدة الأطفال المحرومين على تخطي الحواجز الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في مرحلة مبكرة من حياتهم.
وفي معرض تعليقه على مبادرة عام 2014، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي للعطاء: «تمكنا من خلال إقامتنا في وسط المجتمع المحلي وبالقرب من المدرسة أن نتقرب من سكان قرية باركامودا وأن نشدد على الأثر الذي ستحدثه المدرسة على تنشئة جيل من الشباب المتعلم القادر على المشاركة والاستفادة من الاقتصاد القائم على المعرفة. وأنا على أمل بأن تتكلل نسخة هذا العام من مبادرة «التطوع حول العالم» بالنجاح وأن تثري هذه التجربة كافة المتطوعين كسابقتها في العام الماضي».
متطلبات
ستتكفل دبي العطاء بتغطية كافة الرسوم والنفقات من تنقلات ومصاريف ورسوم التأشيرة والتلاقيح والسفر والإقامة والمأكولات والمشروبات ومستلزمات السلامة، وعند إنجاز المشروع، سيحصل المتطوعون على شهادة تقدير.
