كشف المركز الوطني للتأهيل أن أكثر أنواع الإدمان انتشاراً في الوقت الجاري تتمثل في الهيروين والحشيش والكحول إلى جانب العقاقير المستخدمة لعلاج المرضى النفسيين أو مرضى السرطان أو غيرها نفسانية التأثير مثل الترامادول واللاريكا وأسرة البنزودايازيبين كالريفوتريل والزاناكس واللاقافكس وكذلك المنشطات مثل الكابتاجون وظهور مخدر كريستال ميث.
جاء ذلك خلال مشاركة المركز وزارة الداخلية في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، والذي يصادف 26 يونيو من كل عام، والذي استمر ثلاثة أيام في مركز شرق مول التجاري، حيث تم التركيز على الدور الكبير للأسرة في المجتمع باعتبارها الحاجز الأساسي الأول للحماية من أي خطر وأساس تكوين الفرد وتنشئته.
وقال الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز إنه وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بتقديم خدمات طبية متخصصة لمرضى الإدمان عن طريق أفضل الممارسات العلاجية المتبعة في هذا المجال إضافة إلى تقديم التوعية من هذه الآفة لكل فئات المجتمع، تم إنشاء هذا الصرح الطبي المتميز من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ويختص بعلاج وتأهيل مرضى الإدمان في أبوظبي.
وأوضح أن الخدمات التأهيلية والبرامج العلاجية تهدف لبناء الثقة والمهارات الخاصة في شخصية المريض لتخطي عقبة المرض ليصبح أكثر قابلية على الإندماج في المجتمع.
ونوه الغافري إلى أن العدد الإجمالي للمرضى الذين تم استقبالهم في المركز منذ تاريخ إنشائه في عام 2002 وحتى نهاية عام 2015 بلغ 2268 مريضاً، والأغلبية العظمى من المرضى بالمركز في تلك الفترة كانت من الرجال بـ2220 بنسبة 97.88 في المائة، بينما بلغ عدد السيدات 46 امرأة بنسبة 2.03 في المائة، لافتاً إلى أن المركز بدأ تقديم خدمة العلاج للسيدات عام 2012.