كشف متحدثون في أمسية رمضانية بالشارقة أن تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء تصدرت مخالفات الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري، والتي بلغت 6824 خلال 5 أشهر، إضافة الى مخالفة تجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة وسجلت 1081 مخالفة، وقيادة المركبة بطيش وتهور وشملت 152 مخالفة.
وشدد المشاركون في الأمسية الرمضانية التي نظمتها القيادة العامة لشرطة الشارقة متمثلة في إدارة المرور والدوريات بضاحية مغيدر، على أهمية الثقافة المرورية لدى كافة شرائح المجتمع والتقيد بقوانين السير والمرور..
مؤكدين من خلال استعراض بعض الأرقام الخاصة بالحوادث المرورية خلال العام الماضي وأول خمسة أشهر من العام الجاري على أهمية الالتزام بقواعد وإرشادات المرور ونشر الثقافة المرورية، وتم التطرق لعدة محاور في الأمسية.
تقيد
أكد العقيد عارف الشريف نائب مدير عام العمليات الشرطية بشرطة الشارقة على أهمية التقيد بقوانين السير والمرور ورفع سقف الوعي في هذا المضمار، مشيرا الى أنه كلما تحضرت الشعوب، انعكس ذلك على تصرفات أفرادها..
وعلى سلوكياتهم، فلا بد أن نلتزم بالسلوك الصحيح والسليم خلال قيادتنا للمركبة، وكشف عن توجه يقضي بإلزام السائقين باجتياز محاضرات تتعلق بثقافة أخلاقيات الطرق قبل الحصول على رخصة القيادة وضرورة الحذر من ارتكابها لعدم تعرضهم للمخالفات مستقبلاً مثل رمي القمامة في الشارع العام والبصق في الطرقات وغيرها من السلوكيات التي يرفضها المجتمع الإماراتي.
مخالفات خطرة
وتطرق الدكتور أحمد الناعور نائب مدير إدارة المرور والدوريات الى ماهية إدارة المرور والدوريات والمهام الموكلة إليها كما تحدث عن الهيكل التنظيمي للإدارة بعدها تطرق الى موضوع المخالفات المرورية التي اعتبرها أنها نواة خطر وكشف عن بعض الإحصائيات كان أبرزها مخالفة تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء التي بلغت 6824 خلال 5 أشهر..
إضافة الى مخالفة تجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة وسجلت 1081 مخالفة، وقيادة المركبة بطيش وتهور وشملت 152 مخالفة، وقيادة المركبة بصورة تشكل خطراً على الجمهور، واحتلت المركز الرابع بين المخالفات بواقع 144 مخالفة، وقيادة المركبة بصورة تشكل خطراً، يتمثل في التسابق على الطريق وبواقع 50 مخالفة.
مسببات
واستعرض نائب مدير إدارة المرور والدوريات المسببات الرئيسية للحوادث المرورية الذي أكد على أن السائق هو السبب الرئيسي في وقوع الحوادث، كما أشار الدكتور الناعور إلى النتائج التي تسببها الحوادث، وقال إنها تستنزف الموارد المادية والطاقات البشرية، وتستهدف المجتمعات في أهم مقومات الحياة والذي هو العنصر البشري..
إضافة إلى ما تكبده من مشاكل اجتماعية ونفسية وخسائر، ما أصبح لزاماً العمل على إيجاد الحلول والاقتراحات ووضعها موضع التنفيذ للحد من الحوادث عبر معالجة أسبابها والتخفيف من آثارها السلبية، مؤكداً على أن القيادة تقوم بدراسة أسباب زيادة بعض المخالفات لما تمثله من خطورة كبيرة، والإسراع في اتخاذ إجراءات مناسبة للحد منها.
