أكد المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني برأس الخيمة عضو المجلس التنفيذي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، على السعادة، ويسير على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كما يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على أن تكون السعادة أسلوب حياة ومنهج عمل للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات.
موطن السعادة
جاء ذلك خلال الجلسة الرمضانية بعنوان «السعادة» التي نظمها مسرح رأس الخيمة الوطني، بمجلس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي بمنطقة الدهيسة، مساء أمس الأول، وتحدث فيها الدكتور عارف العاجل مدير معهد رأس الخيمة الدولي.
وأدارها الدكتور علي عبدالله فارس مدير مركز الوثائق والدراسات بدائرة الآثار والمتاحف، بحضور الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي وعدد من المسؤولين ورئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني وأعضاء مجلس الإدارة والمهتمين من المثقفين والفنانين.
وأوضح الدكتور عارف العاجل مدير معهد رأس الخيمة الدولي، نعيش السعادة في موطن السعادة، منذ ان تفتحت عيوننا على ميلاد دولة الاتحاد القوية، والتي كانت بداية لتحقيق حياة السعادة والرفاه للمواطنين والمقيمين، على يد الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، والمؤسسين الأوائل الذين أهدونا وطناً جميلاً نحبه ويحبنا ونفاخر بالانتماء له.
عوامل السعادة
وأشار إلى أن للسعادة عدة مفاهيم تشمل السعادة الداخلية الروحية والظاهرية وتتمثل في المال والمنصب، لافتاً إلى أن مجموعة عوامل هي التي تصنع السعادة وفقد أحد هذه العوامل قد يؤدي إلى عدم السعادة، كالصحة على سبيل المثال لمن يملك المال والجاه..
مشيراً إلى الدور الكبير لوزارة السعادة في فترة زمنية قصيرة من إصدار الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية ثم تغيير مسميات خدمة المتعاملين إلى إسعاد المتعاملين، مستشهدا بقياس مؤشرات السعادة الذي بدأ في 14 دائرة حكومية منذ عام 2014، مشيداً بمبادرة شرطة دبي التي من خلالها يتم قياس سعادة الموظف كلما دخل على جهاز الكمبيوتر بطريقة ذكية وسريعة ومرحة.
وأكد العاجل على دور القائد في تكريس مفهوم السعادة بحسب مدير معهد السعادة في استراليا، والتي أكد على دور نشر ثقافة السعادة مع تأكيد فرصة التواصل بين القيادة والمشرفين مؤكداً على ضرورة إشراك الموارد البشرية والعلاقات العامة والاتصال المؤسسي في لجان السعادة مستقبلاً.
