أكد المشاركون في مجلس معضد سالم بن الخريباني النعيمي، أن المغفور له الشيخ زايد أسس لبناء دولة عصرية، وأن مستقبل الأمم يقاس بالرؤية الثاقبة واستراتيجية قيادتها وتطورها مما يعكس حكمة تلك القيادة، لافتين إلى أن دولة الإمارات تعتبر من ضمن أكثر الدول التي تشهد نهضة شاملة عمرانية واقتصادية وبشرية وحتى ثقافية وسياحية وتعليمية، مما يثبت أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، وضع اللبنات الأولى على أسس متينة ووفق رؤية عميقة.
عرفان بالجميل
وأشار معضد بن سالم لخريباني النعيمي، إلى أن ذكرى الشيخ زايد تعتبر مناسبة غالية عند كل مواطن غيور، والاحتفاء بها هو تأكيد على أهميتها وعرفاناً بالجميل للقائد المؤسس، عبر الإخلاص في العمل ومساهمة كل مواطن عبر موقعه في نهضة بلاده، الموظف في عمله، والطالب في اجتهاده، وذلك أقل شيء يمكن أن يقدمه المواطن لبلاده ويسهم بذلك في رؤية القائد المؤسس، ويحقق حلمه باستمرار علو شأن بلاده وجزء من العرفان والاعتراف بفضله.
أوضح الشيخ نهيان بن محمد بن ركاض العامري، أن دولة الإمارات تمشي على خطى القائد المؤسس، ويجد المواطنون في دولة الإمارات رعاية لا يجدها أي مواطن في بلاده حتى تلك الدول الأكثر تطوراً ونمواً وغنى، لذلك تعتبر دولة الإمارات الأكثر رفاهية بما توفره للمواطنين والمقيمين من جميع وسائل الراحة والدعم وتوفير الضروريات.
بصيرة نافذة
واعتبر خليفة عبد الله ثاني النعيمي، أن ما تنعم به دولة الإمارات من أمن وأمان وتوفر المستشفيات للعلاج والجامعات للتعليم، جزء من سياسته وخططه التي نفذها والتي نفذت بعد رحيله وجزء من بصيرته، مؤكداً أن فكره ورؤيته مازالت مستمرة، فهو مؤسس الدولة وواضع فكرها الذي رسمه لكي تخطو الدولة بخطى ثابتة نحو المستقبل الباهر لأبنائها محققاً لهم بذلك أسمى أنواع الحياة الكريمة.
دور محوري
وأشار الفنان محمد المنهالي، إلى أن التفكير في تطوير وسائل الاحتفاء لتكون تماشياً مع رؤية الشيخ زايد، طيب الله ثراه، من خلال الإبداع في تخليد أعماله والمواصلة في مشاريعه، وعدد جوانب من إنجازات الشيخ زايد، لافتاً إلى أن تسمية ذكرى وفاته السنوية بيوم زايد للعمل الإنساني تأكيد لدوره في القضايا الإنسانية، حتى أضحت الإمارات الأولى عالمياً في المساعدات الإنسانية.
دولة رائدة
كما أشار محمد بن سالم لخرباني، إلى أن مناسبة يوم زايد للعمل الإنساني تمر كل عام على دولة الإمارات وهي أكثر قوة ونهضة وتطوراً، بما وضعه القائد المؤسس من أسس متينة البنيان وخطط حتى صارت الإمارات دولة يشار إليها بالبنان، ويتمنى كل من في العالم أن يعيش في أراضيها وينعم بالأمان والأمن والرفاهية
