استقبلت أقسام ومراكز الطوارىء في مستشفيات هيئة الصحة في دبي، ما يزيد على 22 ألف حالة مرضية طارئة وإصابات تراوحت جميعها بين الحالات البسيطة والحرجة، وذلك بداية من شهر رمضان وحتى 20 من الشهر نفسه، وتعاملت الأقسام مع جميع الحالات، بكفاءة عالية وعناية طبية فائقة ووقت قياسي مصنف ضمن قائمة أقسام الطوارىء الأسرع استجابة في العالم.
وتنوعت الحالات التي استقبلتها مستشفيات راشد، ودبي، ولطيفة، وحتا، بين حالات الإصابة بأمراض قلبية ودماغية، ومضاعفات لمرض السكري، وحوادث السير، والحروق، والنزلات المعوية، والتهاب الشعب لدى الأطفال، والتسمم الغذائي، والاعتداء البدني، والحالات المتصلة بالأمراض النسائية، وآلام البطن والتهاب المعدة الحاد، ومشاكل الجهاز التنفسي، وتناول أدوية ومواد كيماوية،
خدمات نوعية
وأكدت تقارير المتابعة الرسمية التقدم الذي أحرزته أقسام الطوارئ بمستشفيات هيئة الصحة بدبي على المستوى الإقليمي والدولي، ليس فقط في سرعة الاستجابة، وإنما في نوعية الخدمات الطبية المقدمة، وكذلك مستوى التجهيزات، حيث نجحت الأقسام في الحفاظ على سلامة وحياة الآلاف من الحالات..
ولاسيما ما يتصل بذلك من الحالات الحرجة، التي كانت تتطلب تدخلات جراحية وعلاجية عاجلة، كما رصدت التقارير أن وقت التعامل مع الحالات التي توافدت على المستشفيات بشكل طارىء، لم يتعد دقائق معدودة بالنسبة للحالات البسيطة، وامتد الوقت إلى 10 دقائق، وفي أحيان أخرى 30 دقيقة، فيما يخص الحالات العاجلة الدقيقة.
التزام
وأكد معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة في دبي، التزام الهيئة بالمضي نحو تقديم كل ما هو أفضل عالمياً في مجال خدمات الوقاية والعلاج، بشكل عام، وفي مراكز وأقسام الطوارئ على وجه الخصوص، لافتاً إلى الإمكانيات الهائلة والخبرات والكفاءات التي تحظى بها المنشآت الصحية التابعة للهيئة.
وحجم الإنجازات التي تحققت داخل أقسام الطوارئ، التي من بينها ما يحتل مكانة عالمية مرموقة في سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات الطارئة الدقيقة والحرجة، ومنها ما يرقى إلى نماذج طبية فريدة في تجهيزاتها ونخبة القائمين عليها.
نجاح
وقال معالي القطامي إن هيئة الصحة بدبي تنظر إلى جهود المخلصين فيها بكل تقدير، وتفخر بنجاحها في استقطاب الكفاءات التي يمكن الاعتماد عليها في إدارة وتشغيل جميع الأقسام التخصصية، ومنها أقسام الطوارئ، التي تحظى باهتمام بالغ، وتتصدر أعمال التطوير والتحديث في أجندة الهيئة.
