بحث معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، مع حسين جاسم النويس، رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع، سبل التعاون بين الوزارة والصندوق في مجال دعم وتطوير القطاع الزراعي في الإمارات.
وقال الدكتور الزيودي خلال زيارة قام بها إلى صندوق خليفة إن الصندوق تمكن من طرح وتطوير مبادرة «زرعي» النوعية التي حققت نجاحاً ملفتاً في فترة قصيرة جداً، سواء من حيث تمكين المزارعين المواطنين وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال لديهم. ودعا معالي الدكتور الزيودي الى إيجاد إطار عمل مشترك بين الوزارة والصندوق بهدف توحيد الجهود وتنسيق الإجراءات في مجال دعم القطاع الزراعي، مؤكداً أن الوزارة مستعدة لتقديم كافة التسهيلات ومختلف أشكال الدعم الفني التي يطلبها صندوق خليفة للمضي قدماً في تنفيذ مبادرة «زرعي» وتطويرها.
ومن جهته قال حسين جاسم النويس، رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع، إن الصندوق أطلق في العام 2013 برنامج «زرعي» الموجه لدعم المواطنين العاملين في القطاع الزراعي وتطوير مزارعهم عبر تشجيعهم على استخدام أحدث التكنولوجيا ونشر أساليب الزارعة غير التقليدية القائمة على تخفيض استهلاك المياه ليساهموا في زيادة وتعزيز الأمن الغذائي لدولة الإمارات العربية المتحدة..
وذلك بالتعاون مع مركز خدمات المزارعين ومركز الأمن الغذائي في أبوظبي. وأوضح النويس أن الصندوق وافق منذ إطلاق البرنامج على تمويل 165 مزرعة بقيمة إجمالية بلغت نحو 165 مليون درهم، لتمكين أصحاب تلك المزارع من التحول الى الزراعة المائية.
وقال لدينا اليوم أكثر من 60 مزرعة بدأت الإنتاج الفعلي، ويبلغ عدد البيوت البلاستيكية العاملة نحو 600 بيت بطاقة إنتاجية تصل إلى 6 ملايين طن من مختلف الخضراوات سنوياً، متوقعاً أن يرتفع عدد المزارع العاملة في نهاية السنة إلى نحو 90 مزرعة، ما يعني ارتفاع الطاقة الإنتاجية إلى ما يقارب 9 ملايين طن سنوياً.
