اختتمت غرفة تجارة وصناعة دبي الدورة الثالثة من مبادرة «صحتي» لمساعدة موظفيها على التحول نحو نمط الحياة الصحية، واعتماد برامج مدروسة تساهم في تعزيز لياقتهم وخفض أوزانهم، وخسر المشاركون حوالي 70 كيلو غراماً من الشحوم، ومشوا 22.9 مليون خطوة خلال فترة البرنامج، أي ما يعادل رحلة ذهاب وإياب سيراً على الأقدام من دبي إلى القطب الشمالي..

واستغرقت المرحلة الثالثة من مبادرة صحتي 10 أسابيع، حيث شملت برنامجاً متخصصاً مصمماً لتلبية احتياجات ومتطلبات كل فرد، بعد تقييم أولي لصحته. كما يشمل البرنامج مسابقةً بين الأفراد والفرق لتعزيز الحماس وعنصر المشاركة بين الموظفين.

وخضع الموظفون المشاركون في البرنامج لجلسات تقييم وتحليل شخصي، لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم الموضوعة في بداية البرنامج، بالإضافة إلى ارتداء جميع المشاركين بالبرنامج سواراً طبياً معتمداً لقياس عدد الخطوات التي يمشونها خلال فترة المسابقة، وعدد السعرات الحرارية التي يحرقونها، وعدد ساعات النوم.

ونال الفائزون في نهاية البرنامج جوائز قيمة، ولكن الجائزة الكبرى كانت في تعزيز وعي المشاركين والموظفين بأهمية الحياة الصحية، وتأثيرها على معيشة وإنتاجية الموظف.

وحيا حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي الموظفين على التزامهم بمفهوم العقل السليم في الجسم السليم، معتبراً أن صحة الموظفين هي جزء أساسي من استراتيجية الغرفة في خدمة مجتمع الأعمال معتبراً أن الموظف الصحي تزيد إنتاجيته ويتعزز أداؤه.

وأشار بوعميم إلى أن هذه المبادرة تظهر التزام غرفة دبي بتوفير بيئة عمل صحية ومريحة للموظفين، مؤكداً أن الإقبال للمشاركة في البرنامج كان كبيراً من قبل الموظفين حيث إن البرنامج يعالج مسائل مجتمعية واقعية كالسمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب. دبي - البيان