قالت نشرة «أخبار الساعة» إنه مهما كتب عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فلن يوفيه حقه، فما حققه من إنجازات على مختلف الصعد وما تركه من مآثر داخل الإمارات وخارجها تعجز الكلمات عن وصفه، وذلك بسبب الأثر العظيم الذي تركه ليس في نفوس الإماراتيين وعقولهم وقلوبهم فقط ولكن في نفوس العرب والمسلمين وقلوبهم بل في العالم أجمع فلا يذكر اسم الشيخ زايد في الداخل والخارج إلا ويذكر معه الخير.
وتحت عنوان «من الوفاء لرؤيته السير على نهجه» أضافت أن هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث قال سموه بمناسبة احتفال الإمارات بـ«يوم زايد للعمل الإنساني» إحياءً للذكرى الثانية عشرة لرحيل القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، «زايد.. البداية كانت زايد والجود أصله وبدايته من زايد والعطاء الحقيقي له اسم آخر: يسمونه زايد».
وأكدت النشرة ـ التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ــ أنها شهادة مستحقة وتعبير واضح وصريح عن التقدير الفريد الذي يحظى به الشيخ زايد في مماته كما كان في حياته كزعيم خالد والمكانة التي يتمتع بها في الداخل والخارج.. كيف لا ونتائج ما زرعه لا تزال شاهدة وآثار أعماله في الكثير من مناطق العالم لا تزال قائمة.
وقالت إنه لا عجب أن نسمع باستمرار التعبير عن الامتنان والشكر من الكثير من مجتمعات المنطقة والعالم وشعوبهما لما قدمه الشيخ زايد وإسهاماته الإنسانية والخيرية العظيمة، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «لا يحتاج زايد إلى شهادة منا فشهوده كثيرون غيرنا يشهدون لزايد من مدن فلسطين وهضاب باكستان وسهول المغرب وسدود اليمن وقرى بنجلاديش وغيرها من الدول الفقيرة والمستحقة»، مضيفاً «إنه يشهد لزايد الآلاف من الأيتام ويدعو له الآلاف من المرضى ويدرس في مدارسه الخيرية الآلاف من الأطفال ليس زايد بحاجة إلى شهادتنا فحتى الأرض المباركة في القدس وما حولها تشهد له ولأياديه البيضاء.. رحم الله زايد الذي غرس فينا حب الخير وعلمنا مبادئ العطاء وجعل أعمال الخير التي نعملها في موازين حسناته».
