اختتمت مساء أول من أمس فعاليات المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية في دورتها الخامسة تحت شعار «هذا ما يحبه زايد» وبرعاية مكتب شؤون أسر الشهداء، ونظمها مكتب ثقافة احترام القانون بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة للإسناد الأمني بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على مستوى الدولة.
وناقشت مجالس وزارة الداخلية في الختام موضوع «العطاء الإماراتي...الدولة والفرد»، وأوصت بتضمين بطولات شهداء الواجب في المناهج الدراسية، وغرس قيم العطاء الإنساني والمسؤولية الوطنية والمجتمعية في الأبناء، وتنشئتهم على مد يد العون للآخر، كما طالبت بتعزيز تبني مبادرات العطاء الإنساني داخل الدولة وخارجها، سيراً على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
مكانة عالمية
ودعا المشاركون في مجلس وزارة الداخلية الذي استضافه عبدالله بن يعروف، في منطقة دبا الحصن بالشارقة، إلى تضمين بطولات شهداء الواجب ودورهم في رفعة الوطن، ونهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المناهج الدراسية، والعمل على تعزيز البرامج التي تبرز عطاءات الدولة الإنسانية.
وتبادل المشاركون وجهات النظر في المجلس الذي أداره الإعلامي راشد الخرجي، حول العطاء الإماراتي الذي عزز مكانة الدولة عالمياً.
وتطرق خالد علي الزعابي عضو المجلس الاستشاري في الشارقة، إلى الأهمية التي توليها الدولة للمساعدات الإنسانية داخل الحدود وخارجها، قائلاً إن هذا الدور الإنساني ليس بالجديد، فهو توجه راسخ في سياستها الخارجية، وكانت انطلاقته مع المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقد استمر وتطور مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً، كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية.
وأوضح الواعظ أحمد هاشم من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس العمل والعطاء الإنساني في الدولة، فقد استحوذت القضايا الإنسانية والخيرية على مكانة متقدمة في فكر واهتمام الشيخ زايد داخل البلاد وخارجها، فمثل هذه التوجهات الإنسانية والخيرية كانت من الثوابت التي قامت عليها الإمارات، وهي ترتكز على إيمان صادق ونبيل لقيم الخير والعطاء التي زرعها «زايد».
واستذكر المقدم دكتور جمال محمد النقبي، مستشار قانوني بوزارة الداخلية، أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، «إذا كان الله عز وجل قد منّ علينا بالثروة فإن أول ما نلتزم به لرضاء الله وشكره هو أن نوجه هذه الثروة لإصلاح البلاد ولسوق الخير إلى شعبها».
كما استذكر راشد خلفان الغول عضو المجلس الاستشاري في الشارقة، المقولة الشهيرة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقائلة «ليس البترول العربي أغلى من الدم العربي»، وهي مقولة تؤكد إيمان زايد القوي بتقديم كل الدعم للأشقاء والأصدقاء.
المسؤولية الوطنية
كما أوصى المشاركون في مجلس «خيمة الشهيد» في الفجيرة، بغرس روح المسؤولية الوطنية والمجتمعية في الأبناء، وطالبوا في المجلس الذي أداره الإعلامي حامد المعشني بتعزيز تبني مبادرات العطاء الإنساني داخل الدولة وخارجها سيراً على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحضره العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي قائد عام شرطة الفجيرة.
وأشار سعيد محمد الرقباني، مستشار صاحب السمو حاكم إمارة الفجيرة، إلى أن هذه المجالس ليست فقط مناسبة للحديث عما تم إنجازه من أعمال جليلة على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقط وإنما هو فرصة كذلك لتجديد الدعوة إلى المضي في المسار نفسه لتعزيز قيم العطاء لدى المواطنين، ونشر الوعي بأهمية أعمال الخير وتقديم المساعدة إلى الآخرين وتعزيز الأمن المجتمعي.
وثمن العقيد الدكتور صلاح عبيد الغول، مدير مكتب ثقافة احترام القانون، الرعاية الكريمة التي يوفرها مكتب شؤون أسر الشهداء، لذويهم ومتابعته المستمرة لهم، إضافة إلى رعاية مجالس وزارة الداخلية في موسمها الحالي، موضحاً أن اختيار مواضيع المجالس تنبع من الرؤية الثاقبة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وتحدث عبد اللطيف مساعد الصيادي، خبير البحوث بالأرشيف الوطني، عن عطاء زايد في تخفيف نكبات الشعوب، منوهاً بأن مواطني الإمارات اقتدوا بنهج زايد، حتى أصبح الخير والعمل الإنساني احد وجوه الهوية الوطنية لدولة الإمارات.
حياة كريمة
وأكدت المشاركات في مجلس وزارة الداخلية الذي استضافته الدكتورة مريم سليمان السعدي بالفجيرة، أهمية الاستمرارية في ترسيخ الشعور الإنساني، ودعم مسيرة العطاء والإنسانية التي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وطالبت المشاركات في المجلس الذي أدارته الإعلامية شيماء الشمري الأمهات والأجيال القادمة بالحرص على الغوص في أعماق تاريخ الإمارات، وسيرة الأب المؤسس زايد الذي حرص على غرس مفهوم العطاء والتضحية لدى كل فرد في هذه الدولة.
واستهلت مستضيفة المجلس حديثها قائلة: على كل من يرغب معرفة معنى دولة الخير، أن يقرأ سيرة الأب المؤسس زايد الحافلة بشتى صور العطاء والكرم، فهو قدوة كل إماراتي في مجال العطاء، وقد امتدت أياديه البيضاء بالعطاء اللا محدود لتشمل شتى شعوب العالم.
وتحدثت الدكتورة مريم سالم بيشك المراشدة عن الركيزة الأساسية التي حرص عليها زايد، وهي «الإنسان» وأهميته في نجاح أي عمل حيث لا يوجد تقدم أو تطور من دون الإنسان، وتناولت رؤيته الثاقبة التي أسهمت في بناء الإمارات وجعلت لها مكانة مرموقة بين دول العالم، موضحة أنه من أهم أهداف رؤية زايد نصرة المظلوم ونصرة الإنسان ليحظى كل فرد بحقه في العيش الكريم، مضيفة أن زايد عزز مفهوم قيمة الإنسان في بناء مجتمع إنساني نهجه الخير والعطاء.
وقالت صابرين حسن اليماحي نائب رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان حريصاً كل الحرص على توفير الحياة الكريمة للإنسان، وقد أثبتت الإمارات من خلال مبادراتها السباقة اهتمامها الواسع للرقي بالإنسان.
وأشارت هند سالم البدواوي، اخصائي شبابي رئيسي في قسم مراكز الشباب وأندية العلوم بإدارة الأنشطة الشبابية والثقافية، التابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالفجيرة، إلى عطاء الإمارات الذي امتد داخل حدود الوطن وخارجه ليصل إلى شتى بلدان العالم، والاستعداد الدائم والجاهزية القصوى لأبناء الإمارات، إلى بذل المزيد من العطاء والمشاركة في الحملات الإنسانية، التي أسهمت في التخفيف من مآسي وكوارث العديد من شعوب العالم.
وقدمت حنان على الحوسني، من هيئة الإمارات للهوية، أمثلة لأطر العطاء الإنساني التي رسختها دولة الإمارات على المستوى العالمي من خلال المؤسسات الخيرية الإماراتية.
تشجيع العمل التطوعي في نفوس المواطنين والمقيمين
أكدت المشاركات في مجلس وزارة الداخلية الذي استضافته عائشة سالم بوسمنوه، عضو المجلس الوطني الاتحادي بالشارقة، على تشجيع العمل التطوعي في نفوس المواطنين والمقيمين، وغرس مبادئ وقيم العطاء الإنساني في نفوس النشء، فضلاً عن ضرورة تضمين المناهج الدراسية لمادة علمية تتناول سيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
مواقف نبيلة
وأشارت ناعمة الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن اسم «زايد»، ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالعطاء الإنساني اللا محدود، وبالمواقف الإنسانية النبيلة التي خففت عن شعوب العالم المنكوبة مآسيها، فيما قالت موزة سيف العامري مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة تنمية المجتمع، أن عطاء «زايد» وصل إلى أقاصي البلدان، وعزز روح العطاء في أبناء المجتمع الإماراتي.
وقالت عزة سليمان، عضوة المجلس الوطني الاتحادي: نتحدث اليوم عن العطاء في يوم زايد للعمل الإنساني، وقد أبهرت دولة الإمارات العالم بمبادراتها الإنسانية، وتفوقت في العطاء الإنساني بمختلف أشكاله، في حين قالت عائشة الحويدي رئيس اللجنة النسائية لجمعية الشارقة الخيرية، إن دولة الإمارات اليوم حققت مراتب عالمية متقدمة في مجال العطاء الإنساني. حضر المجلس الشيخة ندى سالم القاسمي، وعائشة سيف الخاجة أمين عام مجلس الشارقة للتعليم والإعلامية فضيلة المعيني، وأدارته الإعلامية أمل محمد.
بناء الإنسان
وتناولت الواعظة ابتسام سالم بو سمنوه، من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الرؤية الثاقبة لــ«زايد» في رسمه لمستقبل الدولة، واهتمامه الكبير ببناء الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية، وزرع في أبناء شعبه شتى القيم النبيلة والإنسانية المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف الذي يحثنا على التسامح والعطاء.
وتناولت فاطمة المدفع، نائبة مدير إدارة المنتدى الإعلامي، بالمجلس الوطني للإعلام، دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، في ترسيخ قيم العطاء الإنساني، وتطرقت عفراء سالم الريامي، عضو المجلس الاستشاري بالشارقة إلى أروع معاني التضحية التي سطرتها القيادة الرشيدة في تلاحمهم مع أسر وذوي الشهداء وبرهنوا عن توحد البيت.
وأوضحت الدكتورة عائشة بالخير مستشارة البحوث بالأرشيف الوطني، التابع لوزارة شؤون الرئاسة، أن عطاء «زايد» كان عنصر جذب للجميع في التسابق نحو الخير والعطاء والتسامح، حيث لا يوجد اليوم سقفاً لعطاء دولة الإمارات.
رعاية
أكدت الواعظة فاطمة الدهماني، من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالفجيرة، أن ما حظي به شعب دولة الإمارات من اهتمام ورعاية وحفظ للكرامة الإنسانية، من قبل القيادة الرشيدة، عزز مبادئ وقيم التضحية والعطاء الإنساني لدى أبناء المجتمع الإماراتي.
دور
دعوة إلى تسخير مواقع التواصل الاجتماعي للأعمال الخيرية
أوصى المشاركون في مجلس وزارة الداخلية الذي استضافه محمد عبدالله الكعبي في منطقة مزيرع بعجمان، بغرس قيم العطاء الإنساني في الأبناء، وتنشئتهم على مد يد العون للآخر.وطالب المشاركون في المجلس الذي حضره عضو المجلس الوطني الاتحادي سعيد خلفان الكعبي وأداره الإعلامي علي سالم الشامسي بتسخير مواقع التواصل الاجتماعي للأعمال الخيرية واستخدام الحوار الإيجابي الذي يعزز مفهوم التضحية والعطاء، وضرورة تضمين المناهج مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وتحدث المقدم دكتور عارف الزعابي من وزارة الداخلية، عن العطاء الكبير للأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي امتد خارج الحدود تعبيراً عن وحدة المصير الإنساني في كل مكان، وقد منحت المبادئ الإنسانية السامية والرفيعة لــ«زايد» السمعة الإنسانية الراقية لدولة الإمارات.
وقال الإعلامي محمد الكعبي من تلفزيون دبي، إن عطاء «زايد» وإسهاماته الخيرية شملت شتى أنحاء العالم، وقد استطاع كسب التحدي التاريخي الأول في بناء كيان اتحادي متماسك يواكب التحولات العالمية ويكون عوناً وسنداً للإنسانية جمعاء.وأكد الدكتور عبدالله الحمادي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن الإمارات تعد الأولى عالمياً في مختلف مجالات العطاء الإنساني.
رسالة
العطاء الإماراتي منهج أرساه زايد
أجمع المشاركون في مجلس وزارة الداخلية الذي استضافه نجيب عبدالله الشامسي، في منطقة الظيت برأس الخيمة، على أن العطاء الإماراتي منهج وضع أسسه العميقة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأكدوا في المجلس الذي أداره الإعلامي محمد غانم، أن «يوم زايد للعمل الإنساني»، يعتبر خير دليل ورسالة تحمل في طياتها مبادئ وقيم النهج الإماراتي الأصيل في العطاء الإنساني والتلاحم المجتمعي.
وقال اللواء علي بن علوان النعيمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة، إن الإمارات لن تتوقف في عطائها المستمر، وهو ما تعلمناه من قيادتنا الرشيدة، ورسم أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فقد غرس فينا هذه القيم الإنسانية النبيلة، وواجبنا اليوم أن نسير على نهجه، ونكمل مسيرة العطاءات الإنسانية التي بدأها.
وأشار أحمد بن درويش، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن اسم الإمارات أصبح يذكر في جميع أنحاء العالم، وهو ما يؤكد أن قيادة الدولة الرشيدة مستمرة على خطى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي رسخ قيم الكرم والعطاء والخير في نفوس أبنائه وشعبه.وعبر العقيد ركن فيصل سعيد الميل، من شرطة رأس الخيمة، عن إحساس الشعب الإماراتي بالافتخار بالقيم الإنسانية التي غرسها «زايد» في أبناء شعبه، وقد أثمرت شعباً كريماً ومعطاء.


