شدد المشاركون في مجلس إبراهيم الشحي الرمضاني في أبوظبي على ضرورة العمل على إنشاء نوادٍ رياضية متكاملة بداخل الأحياء السكنية، تمارس فيها جميع الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية، مؤكدين أن وجود مثل هذه النوادي سيساهم في خفض نسبة الشريحة المعرضة للإصابة بأمراض السمنة والسكري والضغط، ويجنبهم استغلال أصحاب المراكز الرياضية الخاصة، في ظل وجود عدد من الشباب الذين يكلفهم الاشتراك في النوادي مبالغ كبيرة، ولا يداومون عليها كونها تقع في مناطق بعيدة عنهم.

وأجمع المشاركون على ضرورة توفير حماية قانونية ورقابة أكثر على البنوك من قبل المصرف المركزي، لإرغامها في معاملات القروض على إعطاء بنود واضحة وحقيقية للعقود المقدمة إلى المتعاملين، وتوفير نسخة باللغة العربية شارحة وموضحة لقيمة الفوائد، وعقوبة مخاطر عدم الالتزام، وليس الاكتفاء بتصوير فوائد القروض والبطاقات البنكية على أنها «خطوة للمستقبل الباهر».

واستعرض إبراهيم الشحي في ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أهم الإنجازات التي تحققت طول فترة حكم المغفور له على جميع المستويات، والمبادرات التطويرية التي حملها إلى كل شعب الإمارات، حيث لم يدخر طول فترة حياته جهداً لتحقيق مصلحة المجتمع والإنسان الإماراتي، فكان الأب والمعلم والقائد الذي يتلمس كل احتياجات شعبة دون تميز.

ودعا صالح الطنيجي، إلى إدراج منهج «الادخار» ضمن المناهج الدراسية، لنشر ثقافة الادخار وخلق مجتمع على معرفة كاملة بحقوقه والتزاماته المالية، مشدداً على ضرورة أن تلعب البنوك دوراً اجتماعياً للمحافظة على تماسك المجتمع.

ولفت أحمد منخس الى ان الخدمة الوطنية لها دور كبير في تربية النشء والشباب على قيم لا يجدونها في المدارس أو الجامعات، مشيدا بدورها في اكساب منتسبيها  مقومات الشخصية القيادية والمبادرة والفهم الأمني الوطني، فضلا عن تجسيد ابلغ صور الانتماء لتراب وطن الاتحاد وتلبية نداء قادتهم.

ونوه الى ان الخدمة الوطنية تمثل أحد أبرز أدوات بناء الشخصية لاسيما الانضباط والالتزام والعمل المشترك، بالاضافة الى تعميق الروابط المجتمعية في الوقت الذي أصبحت فيه العديد من العلاقات الاجتماعية افتراضية نظرا لانتشار وسائل التواصل الاجتماعي.

وطالب كل من علي الطنيجي ومحمد الطنيجي سائقي المركبات إلى إدراك المخاطر المحتملة التي يتعرضون لها خلال استخدامهم الهواتف المتحركة  أثناء قيادتهم المركبة، محذرين من مخاطر الانشغال أثناء القيادة بالرد على الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية، تجنباً لتشتت الذهن والمفاجآت التي قد تتسبب في وقوع الحوادث مرورية قد تسفر عن خسائر في الارواح او الممتلكات.

كما حذروا من تجاهل الدعوات والتوصيات التي تطلقها ادارات المرور والدوريات على مستوي الدولة الداعية إلى تجنب مشتتات القيادة والتركيز على الطريق، مؤكدين في الوقت نفسه على ضرورة التفاعل مع الحملات التوعوية التي تطلقها الشرطة لنشر ثقافة احترام القانون والحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق.

وقال كل من محمد الزعابي وجاسم الطنيجي، ان العديد من المناطق السكنية في ابوظبي، في حاجة الى اندية رياضية محليه، مبينين أن الصالات الرياضية الخاصة وملاعب كرة القدم على سبيل المثال غير متوفرة في جميع المناطق، وقتصرة على اللاعبين المحترفين.

ونوهوا الى ان الملاعب الخاصة تخضع الى نظام التاجير، بالاضافة الى ان كثيرا من تلك الملاعب تقع خارج العاصمة، مطالبين بتوفيرها من خلال الخطط الجديدة لتطوير العاصمة التي اعلن عنها سابقا وان ملاعب صغيرة موجودة ببعض الحدائق لا تؤدي نتيجة مرضي.