يمثل ركن السوق الشعبي بملتقى راشد بن محمد الرمضاني الكائن بمنطقة الخوانيج بدبي، نموذجاً واقعياً لتلك الدكاكين الشعبية التي كانت موجودة في الفترة ما قبل ظهور النفط، مجسدة نفس النمط الذي كان قائماً بالأصل ويمتاز السوق بالممرات الضيقة في ساحة الملتقى كما كان في الماضي وتزدان معالمه بجمال التصاميم القديمة القائمة على النمط المحلي الذي يتميز بالبراجيل الهوائية المصنوعة من الطوب والزخارف الخشبية والتجويفات حيث يعرض في السوق، العطور والبخور والأقمشة، التوابل والعطارة والأدوات المنزلية، وغيرها.60 محلاً

في ركن السوق الشعبي يتنوع كل ما تجود به البيئة المحلية حيث يعرض أكثر من 60 محلاً شعبياً مقتنياته من المنتجات الشعبية المعروفة، بالإضافة إلى معروضات أخرى تمثل القديم مثل دلال القهوة والأواني الخزفية والأسلحة القديمة والكثير من الأشياء التراثية التي كلما مر عليها الزمن ازدادت بريقاً.

وفي ركن آخر من الملتقى تجذب الزائرين من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات، روائح المأكولات الشعبية التراثية الشهية، ذات الطابع والمذاق الخاصين، مسترجعة الماضي الجميل، في ركن خاص لإعداد هذه المأكولات التي تتميز بطعمها الطيب مثل اللقيمات والخمير والهريس وخبز الرقاق والعرسية والعصيدة، واللقيمات.

ويشهد ركنا السوق والأكلات التراثية، إقبالا لافتا، خاصة وأننا على أعتاب عيد الفطر السعيد فالجميع يسارع لشراء ملابس العيد والدخون استعدادا لهذا اليوم، كما أنهم يتهافتون على تناول وجبة السحور في الملتقى من المأكولات الشعبية اللذيذة، فيما يهتم بعضهم بمعرفة المواد الأولية التي تصنع منها، ومشاهدة طريقة إعداد هذه الأطعمة.