دعت نخبة من القيادات النسائية إلى وضع خطة وطنية متكاملة لتعزيز ثقافة السعادة كمنهج حياة وسلوك، وبناء معايير محددة للسعادة في جميع المجالات الأمنية والصحية والاجتماعية والتعليمية والمجتمعية والأكاديمية والمهنية والبيئية، لتحقيق السعادة للفرد والأسرة والمجتمع، وإذكاء التنافسية بين الجهات الحكومية عن طريق جائزة متخصصة في مجال السعادة.

جاء ذلك في التوصيات المقترحة للمؤسسات والجهات الاتحادية الحكومية والخاصة لتتم متابعتها من قبل وزارة السعادة والتي أسفر عنها المجلس الرمضاني النسائي بإمارة عجمان حول السعادة الإماراتية الذي عقد تحت شعار «هذا ما يحبه زايد»، والذي نظمته القيادة العامة لشرطة عجمان بالتعاون مع مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية واستضافته نوال سيف المطروشي وأدارت محاوره عفراء البسطي عضو المجلس الوطني الاتحادي مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بمشاركة نخبة من القيادات النسائية في مختلف جهات العمل بالدولة بحضور عدد من مديرات المدارس وجمع كبير من سيدات المجتمع.

سعادة الفرد

وقالت عفراء البسطي إن هذه المجالس تأتي بتوجيهات من وزارة الداخلية للسنة الرابعة على التوالي ومكتب ثقافة احترام القانون، مشيراً إلى أنهم نظموا المجلس هذا العام بالتعاون مع مكتب شؤون أسر الشهداء للحديث عن السعادة الإماراتية والتوجه بالنسبة للحكومة حول مفهوم سعادة الفرد والمجتمع والخطط والاحتياجات التي تقوم بوضعها الجهات الحكومية لتحقيق مفهوم سعادة شعب الإمارات.

وأضافت أن السعادة والروح الإيجابية نهج سار عليه المغفور له الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتحقق عبر السعادة لشعب الإمارات.

وأكدت الدكتورة آمنة خليفة رئيسة مجلس سيدات أعمال عجمان عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان أن دولة الإمارات استطاعت أن توفر الكثير من السبل التي تساعد الفرد على أن يكون سعيداً في مجالات التعليم والصحة والشأن الاجتماعي عامة.