أكد المشاركون في مجلس وزارة الموارد البشرية والتوطين على ضرورة تعزيز السعادة والإيجابية في بيئة العمل وتبنيهما كأسلوب حياة والتزام حكومي وروح حقيقية توحّد مجتمع الإمارات، كما استعرض المجلس ممكنات السعادة والإيجابية في العمل الحكومي.
وعُقد المجلس بحضور ومشاركة معالي صقر غباش وزير الموارد البشرية والتوطين، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة، وعدد من قيادات وموظفي وزارة الموارد البشرية والتوطين، في اطار مبادرة «المجلس» التي أطلقتها الوزارة بهدف تعزيز السعادة والإيجابية بين موظفيها عبر التواصل الداخلي وتبادل المعرفة والرأي والاطلاع على أفضل التجارب المتميزة، وطرح أفكار ومواضيع للحوار بشكل دوري، والخروج بنتائج تعزز بيئة العمل السعيدة.
وثمن معالي صقر غباش مشاركة معالي عهود الرومي في الجلسة الأولى لمبادرة «المجلس» الذي عقد مؤخراً في أبوظبي، مشيداً بالجهود المبذولة لترسيخ وتعزيز السعادة والإيجابية ضمن منظومة العمل الحكومي بما ينسجم مع رؤية القيادة الحكيمة.
وأكد معاليه المضي قدما في تعزيز بيئة العمل الجاذبة التي تمتاز بالسعادة والإيجابية داخل وزارة الموارد البشرية والتوطين لتحفيز كافة الموظفين بمختلف مستوياتهم الوظيفية وتشجيعهم على التميز والابتكار وإطلاق الطاقات الابداعية وهو ما ينعكس على جودة الخدمة التي تقدمها الوزارة للمتعاملين وتحقيق سعادتهم.
من جهتها، أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي أن دولة الإمارات تؤكد على أن تكون السعادة والإيجابية أسلوب حياة والتزاماً حكومياً لإسعاد المواطنين والمقيمين والزوار ولتكون الدولة مركزاً ووجهة عالمية للسعادة والإيجابية.وقالت الرومي إن الحكومة تعمل على ترسيخ بيئة السعادة والإيجابية وتعزيزها في جميع الجهات الحكومية، وتحرص على تحويل الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية كافة إلى جهات سعادة بسياساتها وبرامجها وبيئة العمل فيها، وبتقديم خدمات تحقق سعادة المتعاملين وصولاً لتحقيق سعادة المجتمع وهو الدور الأساسي لعمل الحكومة.
وأكدت معالي الرومي على الدور المهم الذي تلعبه مجالس السعادة في الجهات الاتحادية في ضمان أن تكون كافة السياسات لتحقيق سعادة فئات المجتمع المعنية بها ومتعامليها.وأضافت أنه سيتم وضع مؤشرات عامة لقياس السعادة والإيجابية في دولة الإمارات، ومؤشرات مؤسسية لقياس سعادة المتعاملين والموظفين على مستوى كل جهة.
