قالت أميرة بن كرم، رئيس مجلس إدارة والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية: «نجحت القافلة الوردية في مسيرتها السنوية السادسة في اجتياز أكثر من (200) كيلو متر عبر الإمارات السبع، لتكون بذلك قد قطعت مسافة (1440) كيلو متراً خلال الست سنوات الماضية، واستطاعت عيادتنا الطبية توفير خدمات الفحص المبكر عن سرطان الثدي التي قدمها الطاقم الطبي المتخصص مجاناً، لـ(5059) شخصاً، منهم (653) رجلاً، و(4406) امرأة، و(1119) مواطناً ومواطنة، و(3940) مقيماً ومقيمة».

وأكدت أن النتائج النهائية للفحوصات التي قامت القافلة الوردية بتوفيرها للأشخاص تمخضت عن اكتشاف إصابة خمس حالات بسرطان الثدي، حيث تم تحويل سجلاتهم الخاصة إلى جمعية أصدقاء مرضى السرطان لمتابعة حالاتهم وتوفير العلاج المناسب لهم عن طريق بعثهم إلى المستشفيات التي تتعامل معها الجمعية، لافتة إلى أن القافلة الوردية ستتابع هذه الحالات الخمس لمعرفة أهم التطورات في علاجها.

فحوصات

وأضافت بن كرم: «تم إحالة (1665) شخصاً لفحوص»الماموغرام«، و(440) شخصاً لفحوص الأشعة فوق الصوتية للتأكد من سلامتهم، وهو ما يرفع عدد المستفيدين من فحوصات القافلة الوردية خلال الست سنوات الماضية إلى (41391) رجلاً وامرأة من مختلف الجنسيات والفئات العمرية في الدولة».

جاء ذلك خلال الإجتماع التقييمي السنوي الذي عقدته اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، مؤخرا، في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، والذي استعرضت فيه أهم النتائج والإنجازات التي حققتها المسيرة السنوية السادسة للقافلة الوردية، التي اختتمت في مارس الماضي، وجاب خلالها 79 فارساً وفارسة، و150 متطوعاً ومتطوعة، ترافقهم 41 عيادة طبية، إمارات الدولة السبع على مدى عشرة أيام متتالية، في رحلة للتوعية بمرض سرطان الثدي.

وحضر الاجتماع الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان رئيس اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة فرسان القافلة الوردية، ومحمد المشرخ، عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس نادي «كروس فيت أور» بالشارقة، وعدد كبير من أعضاء الجمعية ولجان العمل في القافلة الوردية.

إشادة

وثمنت أميرة بن كرم، رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للقافلة الوردية، كما أشادت بالجهود الكبيرة التي تبذلها قرينة سموه، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، في سبيل مكافحة سرطان الثدي، وتوفير سموها لكافة الاحتياجات اللازمة التي كان لها بالغ الأثر في الوصول إلى النتائج الإيجابية التي حققتها القافلة الوردية على مدى الأعوام الستة الماضية.

أحداث عديدة

ولفتت بن كرم خلال الاجتماع إلى أن مسيرة القافلة الوردية في العام 2016 شهدت العديد من الأحداث، ومن أبرزها قيام وزارة الخارجية بتوزيع آلاف النسخ من النشرات الإلكترونية التوعوية التي تحتوي على معلومات مفصلة وقيمة عن سرطان الثدي، وتوضح أهمية الكشف المبكر والذاتي عنه، وعوامل الخطورة التي تزيد من مخاطر الإصابة به، وكيفية التعامل معه في حال الإصابة به، وأشرفت الوزارة بشكل مباشر على توزيع هذه النشرات على كافة السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية التابعة للوزارة، وذلك إيماناً منها بمسؤوليتها المجتمعية، ورغبةً في بث رسالة القافلة الوردية على أوسع نطاق ممكن.

وتم خلال الاجتماع استعراض أبرز المحطات والنتائج التي حققتها مسيرة القافلة الوردية للعام الجاري، والتي شهدت، وللمرة الأولى، تدشين عيادة ثابتة في واجهة المجاز المائية بالشارقة، عملت فرقها الطبية على استقبال الراغبين في إجراء الفحوصات وطرح استفساراتهم بخصوص المرض يومياً طيلة أيام المسيرة.

تجهيزات

تناول الاجتماع التجهيزات لمسيرة العام المقبل (2017)، وأهم الاستعدادات والإجراءات التي ينبغي اتخاذها لإنجاح المسيرة والمحافظة على الإنجازات والنجاحات التي حققتها على مدى الأعوام الستة الماضية، مع التأكيد على ضرورة اقتراح أفكار جديدة للفعاليات لتوسيع الدور الذي تلعبه القافلة الوردية في تعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه.