«من لم ولا يعرف المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، لا بد وأن الكثير قد فاته، فقد كان يمثل الأخلاق السامية بكل معانيها، وكان حازماً وحاسماً في بعض المواقف، ليناً سهلاً في أخرى.. رجلاً عسكرياً في أحايين، وفي أحايين أخرى رجل الإنسانية».. هكذا وصف علي بن سالم الكعبي مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، رؤيته للشيخ زايد، حيث إنه كان يشغل مديرا لمكتب الشيخ زايد رحمه الله، طيلة السنوات العشر الأخيرة من حياته.

وقال الكعبي: عام 2004، وفي التاسع عشر من شهر رمضان تلقينا نبأ رحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان رحيله صادماً للجميع.