أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن القائد والمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يعد قامة كبيرة يندر أن يأتي بمثلها التاريخ، وهو شخصية طموحة في فكرها المتقد ورؤيتها الثاقبة سطرت ملامح دولة عصرية باتت حقيقة ماثلة أمامنا، فكان رحمه الله، لشعبه صمام الأمان الذي نقله من الفرقة الى الاتحاد ومن الضعف إلى القوة، ليجمع شمله في بيت متوحد، ولتبدأ بعدها مسيرة عامرة لنهضة تنموية وطفرة اقتصادية حقيقية وضعت دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في زمن وجيز وقياسي.

جاء ذلك خلال كلمة لمعاليه في الحفل الذي نظمته وزارة التربية والتعليم مساء الأول من أمس بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، وذلك في فندق جراند حياة بدبي.

حضر الفعالية معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، وعدد كبير من القيادات التربوية والشخصيات المجتمعية وأولياء الأمور والطلبة وبمشاركة الشركاء الاستراتيجيين للوزارة.

وكرم معالي حسين الحمادي خلال الفعالية 28 طالباً يشكلون الفوج الأول من مجلس الخريجين الذي استحدثته الوزارة مؤخرا، ليكون حلقة وصل بين الطلبة الخريجين والذين هم على مقاعد الدراسة الجامعية وزملائهم في المراحل الدراسية الثانوية لإمدادهم بالخبرات والتغذية الراجعة عما يحتاجون إلى معرفته من معلومات تفيدهم في مسيرتهم التعليمية.

تجربة شخصية

من جانبها استهلت معالي جميلة المهيري كلمتها باستعراض تجربتها الشخصية عندما كانت طالبة صغيرة وحظيت بشرف لقاء الشيخ زايد رحمه الله، أثناء زيارة له لمدرستها آنذاك، حيث أكدت أن هذه التجربة تركت أثرا طيبا في نفسها وفي مسيرة حياتها بشكل عام، متمنية في الوقت ذاته لو أن كل طفل في الدولة يستطيع أن يعايش هذه التجربة الأبوية الرائعة.