قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر، وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام، إنه في التاسع عشر من رمضان من كل عام يقف أبناء الإمارات إجلالاً وإكباراً ووفاءً لذكرى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه وأيضاً لخدمة الإنسانية من خلال ترسيخ مفاهيم العمل الإنساني باعتبارها جزءاً رئيساً من ثقافة دولة الإمارات.
حيث تواصل قيادتنا الرشيدة السير على نهج زايد الخير من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأضاف معاليه أن هذا اليوم يشكل تكريساً لمواقف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الإنسانية التي لا تزال تقدم لنا نموذجاً نحتذي به وتذكرنا دوماً بالقيم الأصيلة التي مثلها رحمه الله، إذ طالما رأى في مساعدة الآخرين والوقوف إلى جانب دول العالم في ظروفها الصعبة واجباً أخلاقياً تحتمه سماحة شريعتنا الإسلامية وعاداتنا وقيمنا العربية الأصيلة.
وأكد أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تمكن من بناء وطن تسوده قيم الإنسانية وعمل الخير والتسامح والتعاون والتكافل وقبول الآخر من خلال نموذج فريد يرسخ ثقافة العمل الإنساني أولاً ومن ثم بناء المؤسسات القادرة على تنظيم العمل الإنساني بالشكل الذي يحقق الأهداف المرجوة منه.
ولفت معاليه إلى أن طريق الخير والعطاء الذي أسس له القائد الباني أثمر تقديراً واحتراماً عالميين لدولة الإمارات وشعبها وقيادتها وهذا التقدير لم يأت من فراغ أو مجاملات دبلوماسية بل يأتي تقديراً لحجم العمل والإنجاز الفعلي الذي تقوم به الدولة في مجال العمل الإنساني، حيث حلت في مقدمة دول العالم كأكبر دولة مانحة للمساعدات مقارنة بدخلها المحلي.
وذكر معاليه أن المكانة التي استحقتها الإمارات على الصعيد العالمي كدولة راعية للعمل الإنساني والخيري والتطوعي هي دليل على أن النماذج الناجحة هي التي تبقى وتخلد في ذاكرة الشعوب والضمير الإنساني.
