تناقش مجالس وزارة الداخلية في ختام فعالياتها لهذه السنة، اليوم، وتحت شعار «هذا ما يحبه زايد» وبرعاية مكتب شؤون أسر الشهداء، موضوع «العطاء الإماراتي.. الدولة والفرد»، وتقام في جميع إمارات الدولة، فيما تستضيف إمارة الفجيرة مجلس «خيمة الشهيد».
وتناقش المجالس، فكرة العطاء الإنساني على المستويين الفردي للمواطن الإماراتي، والوطني للدولة، وسيتم تسليط الضوء على خاصية تجاوز الذات في الشخصية الإماراتية، والعمل على الوصول إلى أرقى المراتب في سلم العطاء الإنساني، ومد يد العون للمحتاجين، والتخفيف عن المنكوبين من الكوارث الطبيعية وويلات الحروب.
ويتناول المحور الأول «دولة زايد.. دولة الخير»، حيث عُرفت الإمارات منذ تأسيسها بــ«بلد الخير»، وقد ترجم هذه الصفة الإنسانية قيادتها وشعبها بفضل ما زرعه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من حب للخير، وعطاء إنساني لا حدود له.في حين يتناول المحور الثاني «تطبيقات مفهوم العطاء والتضحية»، بينما يتناول المحور الثالث «تضحية الفرد الإماراتي».