أكد الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة أن احتفاء الدولة سنوياً بيوم زايد للعمل الإنساني يأتي محبة ووفاء من شعب الإمارات والمقيمين على أرضها لمؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتكريماً لمآثره وأياديه البيضاء التي وصلت مختلف أنحاء العالم لمد يد العون للضعيف والمحتاج إضافة إلى نشر قيم السلام والسعادة والتسامح بين مختلف شعوب وثقافات العالم.
وأضاف النيادي في كلمة له بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد حرص من خلال المؤسسات الوطنية كهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية على إطلاق المبادرات والحملات والمشاريع الإنسانية والتعليمية والثقافية في الدول الصديقة والمنكوبة والمتضررة بفعل الكوارث الطبيعية بجانب الدول التي انتشر فيها الوباء والفقر والجهل.
وأشار إلى أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حث الجميع على التعاضد والمساهمة في تحقيق الأهداف النبيلة للعمل الإنساني والتي نجحت في تعزيز الأمن المجتمعي وتشجيع أفراد المجتمع على العمل التطوعي وثقافة المبادرة الذاتية لعمل الخير ودعم المبادرات الإنسانية في كل مكان دون أي تمييز.
وأضاف أنه في قطاع الطاقة ومكافحة فقر الطاقة في العالم تبرز شمس دولة الإمارات لتمد مناطق مختلفة من العالم بطاقة نظيفة تضيء الطريق نحو مستقبل أفضل، فمبادرات صندوق أبوظبي للتنمية لتمويل برامج الطاقة المتجددة بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والوكالة الدولية للطاقة المتجددة خير مثال على هذا العمل الإنساني.
وأكد أن خير الإمارات في قطاع الطاقة على العالم امتد بإنشاء جائزة زايد لطاقة المستقبل لتحفيز الابتكار في قطاع الطاقة المتجددة وتوفير الحلول الابتكارية لمعالجة فقر الطاقة في مناطق مختلفة من العالم.
