أكد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة أن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، جعلت شعب الإمارات أسعد شعوب الأرض بفضل الرعاية والاهتمام الذي يحظى بهما أبناء الدولة والمقيمين على أرضها الطيبة.

وأضاف سموه إن الاهتمام بالإنسان وتوفير سبل العيش الكريم وصون الحقوق والواجبات وتحقيق العدالة الاجتماعية يأتي على سلم أولويات حكومة دولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، الذي برؤيته السديدة واستشرافه للمستقبل وصل بدولتنا إلى مصاف الدول المتقدمة.

جاء ذلك خلال حضور سموه مجلس وزارة الداخلية الرمضاني 2016 الذي أقيم في مجلس الضيافة في خزام برعاية مكتب شؤون أسر الشهداء تحت شعار «السعادة الإماراتية».

حضر المجلس.. الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني والشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية والشيخ جمال بن صقر القاسمي وعدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي وضباط وزارة الداخلية وأبناء القبائل.

نتائج عالمية

شارك في الجلسة عبدالعزيز عبدالله الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي والدكتور حبيب غلوم المستشار في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة والإعلامي أحمد سالم وعثمان محمد عبدالرحمن مدير إدارة شؤون السعادة في مكتب وزيرة الدولة للسعادة وأدارها الإعلامي منذر المزكي.

وأكد المشاركون أن النتائج العالمية في تصدر دولة الإمارات قائمة الدول في تحقيق السعادة لشعبها لم تأت من فراغ، فالحكومة التي تضع ميثاقاً وطنياً للسعادة هي حكومة نقلت الأفكار المجردة التي يتغنى بها الكثيرون في صفحات الكتب إلى أرض الواقع وحولته إلى هدف مرفق بخطة واضحة المعالم ألزمت بها الدولة نفسها أمام الشعب لتحقيق هذه الفكرة التي طالما حلم بها الناس دون وعي كامل لكيفية تحقيقيها.

وأشاروا إلى أن الإمارات تتمتع بأعلى مستوى أمن ودخل فردي ورفاهية وأفضل تعليم وخدمات حكومية وصحية شكلت في مجملها القاعدة الرئيسية التي انطلق منها شعور الفرد بالسعادة الحقيقية على أرض الدولة.

خطط

وأكد عبدالعزيز الزعابي أن خطط إسعاد الشعب الإماراتي تأتي على سلم أولويات حكومة دولة الإمارات حيث يعمل المجلس الوطني الاتحادي مع الحكومة لهدف واحد وهو إسعاد الشعب.

مؤشر

استعرض المتحدثون في المجلس كيف استطاعت دولة الإمارات تحقيق متطلبات السعادة لشعبها من خلال توفير العيش الكريم والصحة والتعليم ما جعل من الدولة تتبوأ مراكز عالمية متقدمة في مؤشر السعادة التي أوصلت الدولة إلى قمة مقياس السعادة العالمية وما هو دور الفرد المواطن الإماراتي في استثمار وسائل السعادة التي وفرتها الدولة له في بناء شخصيته وتحقيق سعادته الفردية الحقيقية وليس الشكلية ليكون فرداً اجتماعياً إيجابياً يسهم في بناء مجتمعه وجعله أكثر سعادة على المستويات كافة.