أكد المشاركات في المجلس الرمضاني،الذي نظمته وزارة الداخلية، ممثلة في مكتب ثقافة احترام القانون بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في أبوظبي، برعاية مكتب شؤون أسر الشهداء، تحت عنوان «السعادة الإماراتية.. شعب سعيد وفرد سعيد»، أن محاور السعادة، تمثلت في 4 مراحل رئيسة، بدأت من مرحلة التأسيس الذي أرسى لنهجها المغفور له بإذن الله ، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتكتمل في مرحلة التفاعل بين أبناء شعب الإمارات وقيادته الرشيدة، والتلاحم والالتفاف الكبير بينهما، كأسمى صور السعادة التي تنشدها دولة الإمارات العربية المتحدة في رؤيتها الوطنية 2012، والتي لم تكتفِ بتصنيف شعب الإمارات ضمن أكثر شعوب العالم شعوراً بالسعادة، بل بادرت في مرحلتها الرابعة، إلى استحداث وزارتين لترسيخ الشعور بالسعادة ونشر روح التسامح في المجتمع.
وأوصى المجلس، الذي استضافته ناعمة عبد الله الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي، في مجلسها بمنطقة الظيت أول من أمس، بالإيجابية والتفاعل، لأنهما الطريق الأساس للوصول وبلوغ مرحلة السعادة.
كما دعا المشاركات في المجلس إلى السعي للحصول على مبادرات، من شأنها رفع معدل السعادة لدى كافة شرائح المجتمع، وأوصين بنشر مقاييس السعادة بين المتعاملين والموظفين، لمعرفة كيفية التقييم الذاتي للسعادة.
وأشار المجلس إلى استخدام التحفيز بكافة أشكاله، والذي يعد عاملاً أساسياً لنشر مفاهيم ومبادئ السعادة لدى الفرد والمجتمع.
وشارك في المجلس كلا من ، الدكتورة عائشة بن سمنوه عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتورة رسل النعيمي متدربة في تطوير الذات، وعلياء حمد الشامسي عضو مجلس الإدارة، مدير الإدارة المالية بجمعية المعلمين، وعائشة بالخير مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني لوزارة شؤون الوزارة، وعائشة سيف الخاجة أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، وخديجة سالم الطنيجي من هيئة الإمارات للهوية، وجمع من القيادات النسائية برأس الخيمة.
