برعاية وحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، نظم مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة مساء أمس الأول جلسة نقاشية حافلة بعنوان «الأسرة الإماراتية.. المتماسكة والسعيدة». بحضور عدد كبير من سيدات المجتمع، وأعضاء من مجلس شما محمد للفكر والمعرفة.
آراء
وتنافس الحاضرات بود على الإدلاء بآرائهن حول محور موضوع الجلسة النقاشية، واتفقن على أن الدولة أولت اهتماما كبيرا للأسرة منذ أيام المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، حيث اهتم كثيرا بتوفير كل ما تحتاجه الأسر من مساكن، وأرقى مستويات التعليم المدرسي والجامعي، والعناية الصحية، وتوفير التسهيلات كافة التي توفر السعادة للأسرة.
وأشارت الدكتورة طيف السراج، المدير التنفيذي للخدمات الطبية المساندة في مستشفى توام، إلى أن سعادة الأسرة الإماراتية تكمن في ضرورة الاهتمام بالجانب الغذائي والصحي، وضرورة تجنب العادات السلوكية التي تؤثر سلبا على الصحة كالسهر الطويل.
فيما أوضحت نورة الرشيدي مدير برنامج تطوير المدارس الخاصة في مكتب العين التعليمي التابع لمجلس أبوظبي للتعليم، بأن سعادة الأسر تتمثل في تحقيق الراحة النفسية وليس بتوفير المتطلبات المادية. كما تطرقت رشا صلاح، باحثة قانونية في حديثها إلى أن المرأة هي من تصنع سعادة أسرتها، فهي ليست نصف المجتمع، وإنما كل المجتمع. وقالت شيخة المهيري، باحثة في التراث: «بأن المرأة اليوم عليها أن تتيقن جيدا بأن البيت هو مملكتها، ولا ينبغي أن تهمله بدافع انشغالها عن العمل، وترك مهمة تربية أطفالها على المربيات». أما الجدة روية الظاهري، فأكدت حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» على تقديم الدعم الكامل لكل ما من شأنه أن يعمل على خلق أسرة إماراتية متماسكة، تكون النواة الحقيقية للمجتمع الإماراتي الصالح.
وفي ختام الجلسة النقاشية أثرت الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان الجلسة بمداخلتها، وشكرت قبل ذلك الحاضرات على حضورهن الإيجابي، وعلى تفاعلهن الكبير في النقاش.
شما بنت محمد لـ «البيان»: الحرص على ارتقاء الوطن من أسمى الأعمال
صرحت الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، لـ «البيان»
«سعدت كثيرا بحصولي على (وطني الإمارات للعمل الإنساني 2016) في دورتها الرابعة عن بصمة فكر، لأن العمل من أجل ارتقاء الوطن هو أسمى الأعمال التي أحرص عليها، وكل مواطن إماراتي هو جزء من فسيفساء جدارية النماء لوطننا الغالي. ونحن في هذا العام نعيش في زخم عام القراءة الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، ويمثل هذا العام حجر زاوية في مستقبل الإمارات، فهو يؤطر لمجتمع المعرفة الذي نسعى إلى تحقيقه بتنشئة أجيال قارئة والقراءة تكون سلوكا حياتيا يوميا ويبقى الكتاب حاديا لهم في طريقهم للمستقبل».
وأردفت سموها بقولها: «أتقدم بكل الشكر لمؤسسة وطني الإمارات، ولضرار بالهول الفلاسي المدير العام للمؤسسة لدوره الداعم في تنمية المجتمع والحفاظ على موروثه الثقافي والأخلاقي لتستمر مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة الناجحة في ظل قيادتها الرشيدة وحفظ الله وطننا الغالي».
حملة
أدارت الجلسة النقاشية موزة القبيسي، أخصائية اجتماعية في إدارة الدعم الاجتماعي في أبوظبي، وأوضحت بأن تنظيم هذه الجلسة لم يأت من فراغ، وإنما تزامنا مع الحملة الوطنية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في شهر مايو الماضي تحت عنوان «أسرتنا متماسكة 2021»، وذلك ضمن البرنامج الوطني للاتصال الحكومي.