كرّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفائزين في الدورة الثانية لجائزة تحبير القرآن وعلومه 2016 حاملي المسك من داخل الدولة في فئات أربع من فئات الجائزة الخمس وذلك في حفل أقيم مساء أول من أمس بالمسرح الوطني في أبوظبي.
وحضر الحفل معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم وعلي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وعدد من كبار المسؤولين والسفراء وأصحاب الفضيلة العلماء ضيوف الإمارات. وفاز أبناء الإمارات بالمراكز الثلاثة الأولى في فئتي الترتيل والخطابة للصغار والمركزين الأول والثالث في فئة الخطابة للكبار والمركز الأول في فئة الأذان للصغار والأول والثالث للكبار.
كما فازوا بالمركزين الأول والثاني في فئة ذوي الاحتياجات الخاصة للصغار والمركز الأول في الفئة نفسها للكبار، أما الفائزون من حاملي المسك من خارج الدولة فسيتم الإعلان عنهم لاحقا عبر الإنستغرام. كما كرم سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان أعضاء لجنة التحكيم ورعاة الجائزة والعديد من الإعلاميين العاملين في مختلف المؤسسات الإعلامية.
وفي ختام الحفل قدمت أمانة الجائزة لسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان درع المسابقة لما قدمه لها من دعم.
وشارك في هذه الدورة للمسابقة الإلكترونية الأولى من نوعها في العالم التي تعنى بشؤون القرآن الكريم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من 45 ألف متسابق من 67 جنسية من مختلف دول العالم تم ترشيح ألف منهم للتصفيات النهائية.
وشملت أسماء الفائزين «حاملي المسك» من داخل الدولة فرع الترتيل - فئة الصغار كلا من خالد عيسى الجسمي وحمد عبدالله السيابي وريم عامر الجيدي من الإمارات وفرع الترتيل - فئة الكبار معاد العسال من المغرب وفرع الخطابة - فئة الصغار سعيد عبدالله الحوسني ودانة وليد الظنحاني وشيخة راشد الزعابي وشما راشد الزعابي وعائشة محمد الخاطري من الإمارات وفرع الخطابة - فئة الكبار عمر جمعة الحوسني ونايف حسن الغفلي من الإمارات، وفرع الأذان - فئة الصغار حمدان علي الحضرمي من الإمارات وفرع الأذان - فئة الكبار محمد شعيب الحوسني من الهند وعلي حسن النقبي من الإمارات.
وفي فرع ذوي الاحتياجات الخاصة - فئة الصغار فاز كل من غيث محمد الغفلي وسهيلة علي اليماحي من الإمارات وبفرع ذوي الاحتياجات الخاصة - فئة الكبار طالب راشد حمد الصعاق من الإمارات.
ريادة
وألقى الشيخ وسيم يوسف مدير عام الجائزة كلمة أشاد فيها بالجائزة التي قال إنها انطلقت من دار زايد وعلى يد سمو الشيخ سيف بن زايد مشيراً إلى أنها انتشرت في جميع أنحاء العالم بسرعة فائقة وبلغ عدد متابعيها 20 ألفا.
وأضاف إن المشاركين شملوا الصغار والكبار الذكور والاناث بمن فيهم امرأة تجاوزت الـ65عاما ما يدل على الاهتمام بعلوم القرآن، داعياً إلى الوقوف مع الجيل الجديد وتنويره بالفهم الصحيح للقرآن والسنة وتجنيبه الانحراف نحو التطرف والغلو.. لافتا إلى أن ذلك يتم بالحوار الفكري وتوفير المال اللازم للتوعية والإرشاد والمسابقات التنويرية كمسابقة تحبير القرآن.
وأشار إلى أنه لهذا السبب تم تحويل المسابقة إلى الانستغرام كي تصل إلى أكبر شريحة ممكنة من الصغار والكبار على السواء كي يفهموا القرآن ويتدبروا معانيه.
تطبيق المناهج الجديدة للتربية الإسلامية العام المقبل
كشف معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم لـ «وكالة أنباء الإمارات» أن الوزارة بصدد إدخال المناهج الجديدة والمتطورة لمادة التربية الإسلامية في المدارس اعتباراً من العام الدراسي المقبل.
وأوضح معاليه أن فرق العمل في الوزارة المكونة من الخبراء والمختصين تعمل ليل نهار ودون كلل ولا ملل للانتهاء من تطوير وتحديث كل مواد المناهج الدراسية بما فيها مادة التربية الإسلامية استعداداً للبدء بتدريسها العام المقبل 2016 / 2017، مشيراً إلى أنها تركز على تعاليم الدين السمحاء الموسومة بالوسطية والاعتدال.
وجاء هذا التصريح الحصري لـ «وام» عقب حضور معالي الوزير الحمادي مساء أول من أمس بالمسرح الوطني حفل تكريم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للفائزين في مسابقة الدورة الثانية لجائزة تحبير القرآن وعلومه. تركز على تعاليم الدين السمحاء الموسومة بالوسطية والاعتدال
