تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، نظمت المؤسسة، أول من أمس، ندوة بعنوان «رسالة زايد في التسامح والسعادة»، بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني.

تهدف الندوة - التي أقيمت بالتعاون مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين بقاعة الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان بمقر المؤسسة - إلى استعراض جانب التسامح والسعادة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال أحمد شبيب الظاهري، مدير عام مؤسسة زايد، إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، غرس سماحة العلاقات الإنسانية في نفوس أبناء الوطن، مستذكراً مناقب القائد المؤسس في التسامح والتعايش واحترام وقبول الآخر ودوره في مواكبة التطور والانفتاح على قيم الأمم والشعوب.

وسلط المستشار زايد سعيد الشامسي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين الضوء على قيم التسامح والمساواة والتعايش المشترك من الجانب القانوني وما بدأ به المغفور له الشيخ زايد خلال الفترة الأولى من حكمه في إصدار الدستور الذي جاء في صفحاته الأولى، إن الهدف من هذا الدستور أن ينعم المواطنون والمقيمون بالسعادة.

وتحدث الدكتور فاروق حمادة المستشار بديوان سمو ولي عهد أبوظبي عن مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وقال إن «نية المغفور له جلبت الخير على أرض هذا الوطن وتيسرت له أسباب الخير، فهو رجل بناء وعطاء».

واستعرض زكي نسيبة المستشار بوزارة شؤون الرئاسة من خلال تجاربه الشخصية اللمحات الإنسانية والاعتبارات الاجتماعية للمغفور له الشيخ زايد، وأهم أعماله الإنسانية، ورؤيته في السعادة والتسامح.