الجلوس إلى مائدة الإفطار في شهر رمضان متعة لا تضاهيها سعادة أخرى، لأن شهر رمضان يعد من الأيام الفضيلة التي يجتمع فيها كل أفراد العائلة على مائدة الإفطار التي تمتاز بمذاق مختلف تماماً عن الايام العادية. كثير من الموظفين تضطرهم ظروف عملهم للإفطار في مكان العمل وآخرون لتناول السحور مع زملاء العمل.

موظفو التمريض في مستشفى دبي يذوقون متعة من نوع آخر، وهم يؤدون عملهم، إنهم مشغولون بمهامهم الإنسانية التى تضطرهم أحيانا للوقوف الى جانب مريض في قسم الطوارئ، همهم الأول والأخير هو مساعدة المريض الذي هو بأمس الحاجة للمساعدة لا يشعرون بالملل أو الضيق بسبب ابتعادهم عن منازلهم، لأنهم مشغولون فقط بإنجاز مهامهم على الوجه الأمثل.

يقول الممرض حسام صالح: العمل في رمضان له متعته الخاصة، حيث نتناول الإفطار يوميا في مطعم المستشفى مع الأصدقاء ولا يستغرق الأمر سوى دقائق معدودة، لأننا على رأس العمل بشكل دائم وكثيرا ما نضطر للبقاء مع المريض داخل القسم.

ويقول زميله الممرض جليل فيروز: قبل بداية شهر رمضان الكريم وأنا مشغول الفكر في كيفية الموازنة بين عملي في المستشفى من جهة وبين المنزل من جهة أخرى، فالكل يتمنى تناول الفطار في المنزل مع الأسرة ولكن طبيعة عملنا تفرض علينا الدوام بنظام «الشفتات».

تنظيم الوقت

من جهته اكد الممرض صدام صعوبة العمل في شهر رمضان الكريم، سواء فترة الصيام أو حتى بعد الإفطار وقال: من المعروف ان اليوم في هذا الشهر الفضيل يمر سريعا، حيث لا يملك الفرد الوقت الكافي