تزين «منابر السلام» ملتقى راشد بن محمد الرمضاني وهي عبارة عن مكتبة ذكية تحتوي على كتب رقمية ذكية، بنظام الـ(I book)، تتيح للجمهور قراءة كتب تدور حول السلام، وأيضا كتب باصدارات متنوعة منها الثقافية والعلمية، بالإضافة إلى قصص للأطفال، وتعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، وتعرض ضمن فعاليات الملتقى الذي يستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك، تحت رعاية جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي.

وأشار العميد أحمد المنصوري أمين عام جائزة السلام العالمي ونائب رئيس اللجنة المنظمة للملتقى لـ«البيان»، إلى أن المكتبة التي تضم 5 آلاف كتاب بلغات مختلفة، تهدف إلى دعم مبادرة «تحدي القراءة العربي» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة في العالم العربي.

وتكمن فكرة «منابر السلام» في تكوين مكتبات ذكية متاحة على مستوى الدولة، بهدف بناء جيل قارئ في السلام ومساعدته على إعداد الأبحاث والدراسات وتوثيق المجلدات والكتب القديمة المختصة بالسلام، كما إنها متاحة لكافة زوار الملتقى باختلاف جنسياتهم وأديانهم من خلال المنصة التي وضعت في مدخل الملتقى، وروعي في تصميمها ملاءمتها لذوي الاحتياجات الخاصة وتضم 9 جلسات للقراءة.

ويعتمد استخدام المكتبة على تسجيل الزائر لمعلوماته من خلال إنشاء حساب خاص به، ثم يقوم باختيار الكتاب الذي يرغب في قراءته، ثم يحوله إلى الجهاز اللوحي في الجلسات المخصصة للقراءة، الكائنة في منصة المنابر، ليتصفحه بسهولة ويسر كما يمكنه الحصول على نسخة ورقية أو رقمية بإرسالها عبر البريد الإلكتروني الخاص به.

وأوضح العميد المنصوري أن الجائزة تضم كذلك 16 مكتبة موزعة على إمارة دبي وهي عبارة عن مكتبات صغيرة توزع على المجمعات السكنية، وأماكن الفعاليات وفي ملتقى راشد بن محمد الرمضاني، وتعتمد فكرتها على أخذ كتاب ووضع كتاب آخر مكانه، لتبادل الثقافة والمعرفة عبر القراءة.

وأوضح أن الجائزة استحدثت المنبر بكافة أجهزته وتصميمه، وكشف عن عزم الجائزة التجول بالمنابر في مملكة البحرين الشهر المقبل، ثم إلى معرض الكتاب في المملكة العربية السعودية وكافة دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام الجاري.