أجرى برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار رحلة تعاون بحثي في كل من اليابان والصين، وذلك بهدف إبراز جهود حكومة الإمارات في إيجاد حلول مبتكرة لزيادة هطول الأمطار في المناطق الجافة وشبه الجافة في العالم، وأيضاً التعريف بالبرنامج وأهدافه، ودعوة العلماء للمشاركة في الدورة الثالثة والمقبلة من البرنامج والتي تنطلق مطلع العام 2017.

وقال الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل: «تعتبر زيارات التعاون البحثي الدولية ذات أهمية كبيرة للبرنامج، حيث يحظى البرنامج باهتمام كبير عالمي النطاق تجلى في مشاركة باحثين يمثلون 45 دولة من كافة أنحاء العالم في دورته الثانية، كونه يتطرق لأحد أهم المجالات العلمية المتعلقة بأكبر القضايا التي تهم البشرية اليوم، وهي قضية أمن المياه».

وأضاف «إننا نسعى من خلال هذه الزيارات إلى إيجاد علاقات تعاون بحثية وثيقة مع أفضل العلماء في العالم، وحثهم على المشاركة في دورتنا المقبلة، ونحن نعتبر كلاً من اليابان والصين ومنطقة شرق آسيا عموما من أهم مناطق العالم الرائدة في مجال البحث العلمي .

وخلال هذه الرحلة تفاعل الوفد مع 17 مؤسسة حكومية وبحثية وجامعة والتقوا أكثر من 74 عالماً وباحثاً في شتى المجالات العلمية ذات الصلة بعلوم الاستمطار كالفيزياء وفيزياء الغلاف الجوي والسحب وعلوم الأرض والجيولوجيا والفضاء والنمذجة العددية وغيرها، واستمرت زيارة الوفد إلى اليابان من الفترة 23-27 مايو، وتبعتها رحلة الصين التي استمرت من 28 مايو – 3 يونيو الجاري.

وفي اليابان، زار الوفد بعض أبرز المؤسسات العلمية والبحثية مثل معهد أبحاث الأرصاد الجوية والمعهد الوطني لأبحاث علوم الأرض ومواجهة الكوارث واجتماع الاتحاد الآسيوي للعلوم الجيولوجية وجامعة ناغويا، كما تفاعلوا مع باحثين من الوكالة اليابانية للفضاء والمعهد البحثي للتغيير الدولي والوكالة اليابانية لعلوم وتكنولوجيا الأرض والمحيطات ومؤسسة «دايموند» للخدمات الجوية.

فرص التعاون

أما في الصين، زار وفد البرنامج بعض أعرق الجامعات والمعاهد والمؤسسات العلمية مثل الإدارة الصينية للأرصاد الجوية والأكاديمية الصينية لعلوم الأرصاد الجوية ومركز تعديل الطقس ومركز الأرصاد الجوية الوطني للأقمار الصناعية ومركز التدريب التابع للإدارة الصينية للأرصاد الجوية ومركز الخدمات العامة للطقس - جامعة بكين وجامعة تشينغوا وجامعة نانجينغ لعلوم وتكنولوجيا المعلومات، حيث التقوا بأبرز العلماء والباحثين الصينيين الذين أبدوا اهتمامهم ورغبتهم في المشاركة في البرنامج وأعطوا الوفد ملخصا عن أهم أبحاثهم وعملهم في مجال تعديل الطقس.