تنظم هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، للعام الثالث على التوالي وبالتعاون مع عدد من الأندية الاجتماعية المرخصة لديها، «يستاهلون»، المبادرة الرمضانية التي تهدف إلى استثمار أجواء شهر رمضان المبارك لإدخال السعادة على قلوب شريحة العمال في دبي، وتعزيز انتمائهم لمجتمع الإمارات.

وتهدف «يستاهلون» هذا العام إلى الوصول إلى أكثر من 350 ألف عامل في دبي، وإشراكهم في أكثر من 13 فعالية مختلفة تقام على مدار أيام الشهر الفضيل، وتتعاون هيئة تنمية المجتمع في المبادرة هذا العام مع 18 من الأندية الاجتماعية المرخصة لديها وأكثر من 28 شركة خاصة.

فعاليات

وتعد «يستاهلون» إحدى مبادرات برنامج أكرم العامل، والذي أطلقته هيئة تنمية المجتمع قبل خمس سنوات بهدف التعريف بحقوق العمال في دبي، وتطوير جودة حياتهم، من خلال برامج توعوية ومحاضرات تثقيفية وفعاليات متنوعة.

وتشمل الفعاليات الرمضانية للعمال، إفطارات جماعية ومحاضرات توعوية تثقيفية وأنشطة رياضية، إضافة إلى حملات للتبرع بالدم وفحوصات طبية وتوعية صحية، كما سيتم على مدار أيام الشهر الفضيل توزيع مستلزمات النظافة على العمال والهدايا المتنوعة علاوة على هدايا العيد التي ستوزع في آخر الشهر.

انتماء

وأشار الدكتور عمر المثنى، المدير التنفيذي لقطاع التراخيص والرقابة بهيئة تنمية المجتمع، إلى أن تعريف شريحة العمال بخصوصية شهر رمضان المبارك، ومعاني الرحمة والعطاء التي يضفيها، تعزز من انتمائهم لثقافة دولة الإمارات واندماجهم فيها.

وقال «تعمل هيئة تنمية المجتمع على تحسين جودة حياة كافة الشرائح المجتمعية من خلال دمجها وتمكينها والحفاظ على حقوقها، ويعتبر العمال من أكبر الشرائح والتي كان لها على الدوام دور كبير في التطور العمراني والحضاري للدولة، وهو ما يمنحهم أهمية خاصة ويجعل سعادتهم ورضاهم جزءاً لا يتجزأ من أهدافنا».

وأضاف: «نجحت مبادرة يستاهلون، بما تحمله من أهداف نبيلة في استقطاب عدد كبير من الشركات الخاصة والأندية الاجتماعية للعمل معنا يداً بيد لإدخال السعادة على قلوب العمال خلال شهر رمضان المبارك وإشعارهم بأهميتهم للمجتمع وإشراكهم في أنشطة وفعاليات تعزز من انتمائهم لدولة الإمارات ولمسيرتها التنموية، ونتولى في الهيئة الإشراف بصورة مباشرة على مختلف الفعاليات الموجهة للعمال، ونحرص على التواجد معهم في تجمعاتهم السكنية الأمر الذي يتيح فرصة للتواصل المباشر معهم والتعرف على تطلعاتهم واحتياجاتهم الاجتماعية».