أعلنت مبادرة زايد العطاء عن مبادرة إنسانية مبتكرة للحد من انتشار الأمراض المزمنة لدى الأطفال والمسنين من خلال تبني برامج للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة «اكشف» محليا وعالميا تحت شعار «مجتمعنا تلامح واستثمار» بإشراف نخبة من كبار الأطباء.
وتدشن الحملة تزامنا مع يوم زايد الإنساني واستجابة لدعوة قيادتنا الحكيمة للمؤسسات والأفراد لتبني مبادرات مبتكرة إنسانية تقدم حلولاً واقعية تساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للوصول إلى مجتمع صحي ومنتج.
وتنفذ الحملة على ثلاث مراحل بالتوازي، الأولى تغطي مختلف إمارات الدولة، والثانية دول مجلس التعاون الخليجي، والثالثة الوطن العربي والإسلامي للوصول إلى الأطفال والمسنين من مختلف فئات المجتمع بغض النظر عن اللون والديانة والعرق باستخدام أربع عيادات متحركة لأربع دول في المرحلة الأولى.
وقالت الدكتور ريم عثمان سفيرة العمل الإنساني المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني إن مبادرة «اكشف» العالمية الإنسانية سيتم تدشينها رسمية في فعاليات افتتاح ملتقى زايد الإنساني الذي تستضيفه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في صباح يوم غد الأربعاء القادم بحضور رواد العمل التطوعي والعطاء الإنساني محليا وعالميا.
وقالت إنه بحسب منظمة الصحة العالمية فإن الأمراض المزمنة شكّلت في العام نفسه اكثر من 40% من عبء المرض في العالم. وانطلاقاً من هذه الاتجاهات فإنه من المتوقع أن تسبب هذه الأمراض، بحلول عام 2020، 70% من الوفيات و60% من عبء المرض كما تشير الدراسات أن 388 مليون نسمة سيتوفون في بحر السنوات العشر القادمة نتيجة للإصابة بأمراض مزمنة.
ونوهت إلى أن خلافا لما كان يشاع سابقاً من أن هذه الأمراض تصيب المجتمعات العالية الدخل بشكل اكبر فإن المعطيات المتوافرة تؤكد بأن البلدان المنخفضة أو المتوسطة الدخل تعاني بشدة من هذه الأمراض، إذ تحدث اكثر من 70% من مجموعات الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية في البلدان النامية وتقع نسبة 85% من عبء المرض الذي تمثله على البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء استشاري القلب والعناية المركزة، أن مبادرة زايد العطاء ومنذ تأسيسها عام 2002 تحرص على تبني المبادرات المبتكرة في مجال العمل الإنساني واستحداث الشراكات لتمكين الشباب في الخدمة المجتمعية والإنسانية محليا وعالميا انسجاما مع توجيهات قيادتنا الحكيمة الذين أرسوا دعائم الخير والعطاء، وأوصلوا يد الإمارات البيضاء إلى سائر أنحاء العالم، حتى أصبحت الدولة رائدة للعمل الخيري والإنساني، وعلامة مضيئة من علاماته التي تمتد لتغيث الملهوف والمحتاج في أي نقطة من أرجاء العالم.