أعلن المجلس الوطني للإعلام ممثلاً بفريق نادي القراءة دعمه لحملة «أمة تقرأ» بالتعاون مع شركائه الإستراتيجيين، التي وجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

تأتي هذه الخطوة دعماً للحملة الرمضانية التي تهدف إلى توفير خمسة ملايين كتاب للطلاب المحتاجين في مخيمات اللاجئين وحول العالم الإسلامي عبر توفير مليوني كتاب للأطفال والطلاب في مخيمات اللاجئين، إضافة إلى إنشاء ألفي مكتبة حول العالم الإسلامي.

وتشمل قائمة الشركاء الإستراتيجيين مؤسسة سييل ومحلات جاشنمال ومكتبة بوردرز ومكتبة دار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع ومكتبة دار ربيع ومكتبة بوك ورم ومكتبة بوك لاند ومكتبة دبليو إش سميث ومكتبة الخمري.

وتوجه المجلس الوطني للإعلام بالشكر إلى الشركاء الإستراتيجيين لدعمهم المتواصل للمجلس من خلال توفير الكتب لأكبر عدد ممكن من اللاجئين حول العالم، ليكون المجلس جزءاً من هذه الحملة والمنظومة المعرفية.

وتعتبر دولة الإمارات سباقة في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم، وتحرص القيادة الرشيدة ليس فقط على تغذية الجسد بل تغذية الروح والعقل عن طريق الكتاب، وليس بغريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إطلاق هذه الحملات المبتكرة خلال شهر رمضان شهر العطاء والخير.

حرص

وتأتي مشاركة المجلس الوطني للإعلام في الحملة في إطار الحرص على تشجيع الجهات المحلية الخاصة للمساهمة في دعم هذه الحملة الوطنية وإنجاحها وتحقيق غاياتها الإنسانية والعلمية وتفعيل الشراكات الإستراتيجية بين المجلس والمكتبات ودور النشر في الدولة لنشر المعرفة على مستوى العالم العربي والإسلامي.

وتحرص مكتبة دار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع على أن تكون جزءاً من هذه الحملة للمساهمة ولو بجزء بسيط لدعم هذه الحملة التي تسعى لنشر الثقافة للجيل الحالي والقادم، ولتأكيد فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي تبلورت في هذه الحملة.

وتهدف مكتبة دار ربيع للنشر من مشاركتها في الحملة إلى دعم اللاجئين في العالم الإسلامي والعربي، وخاصة اللاجئين السوريين.