يجذب المتحف التراثي ضمن فعاليات ملتقى راشد بن محمد الرمضاني في منطقة الخوانيج الأولى آلاف الزوار منذ انطلاقه في 4 من يونيو الجاري، إذ يعيدهم إلى الزمن الجميل ليسبحوا في فضاء التراث، ويدغدغ الحنين ذكريات عاشها الأجداد والآباء، وينقلهم فضلاً عن الوجهة الدينية إلى ثقافة البساطة والتسامح التي تقبع خلف أسواره، وتحفها روائح العود والبخور التي تنبعث بين جنباتها لترسخ صوراً حية من نمط الحياة قديماً وتجسدها أمام أعينهم تشع بريقاً وانبهاراً.

ويعد المتحف معلماً أثرياً وتراثياً، ويعيد الزائر إلى عبق الماضي وذكريات الأجداد والأيام الخوالي، وحياة أهل الفريج البسطاء، ويضم عدداً من الأجنحة والأروقة العتيقة، التي تفوح منها ذكريات الماضي، منها البيت الإماراتي التقليدي ويشتمل على نماذج من غرف النوم والمجلس، وغرفة العروس، وأدوات الزينة والحلي.

يستهل المتحف حكاياته من البيت الإماراتي التقليدي، المبني من الحجارة والجص، ويشتمل على نماذج من غرف النوم والمجلس، وغرفة العروس التي تضم أدوات الزينة، مثل البضاعة والمحلب والنيل، بالإضافة إلى الحلي والعطور مثل المخمرية ودهن العود، وعرق الحنا، يجاورها صندوق «السرتي» أو «المندوس» الذي يحفظ ملابس العروس بكافة أشكالها وأنواعها، ولا تخلو غرفة العروس أيضاً من «المرحلة»، وهو صندوق مخروطي الشكل، يصنع من الخيزران المستورد من العراق، وتوضع فيه ملابس العروس.