زار الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، مساء السبت ملتقى راشد بن محمد الرمضاني في منطقة الخوانيج الأولى، والذي تنظمه دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، برعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.

وكان في استقباله الدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وكبار المسؤولين بالدائرة واللجنة المنظمة للملتقى.

القيم السمحة

وقال الشيباني إن الملتقى الذي أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم يهدف إلى المحافظة على القيم الإسلامية السمحة، والمحافظة على العادات والتقاليد الموروثة، ونشر ثقافة التسامح بين شرائح المجتمع، وأضاف بأن الملتقى يشهد إقبالاً لافتاً من زوار الدولة ودول الخليج العربي، والجاليات المقيمة في دبي وذلك لما يصاحبه من العديد من الفعاليات الدينية والثقافية معاً في هذا الشهر الفضيل.

وحضر في بداية الزيارة حفل التكريم الذي أقامه الشيباني في مجلس الملتقى للطلبة الأوائل في الثانوية العامة لهذا العام، وسلمهم شهادات الشكر والتقدير، تكريماً وعرفاناً لهم متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح والمستقبل الباهر، واعتبرهم مثالاً يحتذى به لأبناء الوطن.

جولة تراثية

وقام بجولة بين أروقة الملتقى استمع فيها لشرح من مدير عام الدائرة بدأت بمتحف الملتقى الذي يضم قطعاً تراثية فريدة، مشيراً لدور المتحف في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على العادات والتقاليد الموروثة، وتعريف الزائرين من أبناء الجيل الحالي بتراث الآباء والأجداد.

وتجول في منطقة السوق الشعبي القديم وعددها 60 محلاً تجارياً تعرض منتجات الأسر المنتجة ومشاريع الشباب، والجمعيات الخيرية، والعديد من المطاعم والأكلات الشعبية، وكذلك يضم السوق منطقة لألعاب الأطفال الشعبية الموروثة.

واطلع على الخدمات الذكية التي تعرض مشروع إمارات الخير، المنفذ في جميع أنحاء العالم، وتشرف عليه دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وأعجب بفكرة «الروبوت المفتي» وهو الروبوت الذكي الذي يجيب عن الأسئلة الدينية والفتاوى من قبل الزوار أثناء تجوالهم في رحاب الملتقى.

واختتم بزيارة إلى منابر السلام التي تزين ملتقى راشد بن محمد الرمضاني بكتب إلكترونية ثقافية، وهي واحدة من المبادرات التي أطلقتها جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي تشجيعاً لعام القراءة، واستمع سموه لشرح من أحمد خلفان المنصوري الأمين العام للجائزة ونائب رئيس اللجنة المنظمة للملتقى، حول منابر السلام الإلكترونية، وأماكن تنفيذها في الدولة، وأن هناك خطة لتنفيذها في كل من البحرين، وقطر، والكويت، وعمان والسعودية.