يعمل رجال الدفاع المدني 24 ساعة ويكونون متأهبين دائماً لتلبية نداء الخطر، ولا فرق في عملهم بين شتاء وصيف أو حر وبرد، أو ليل ونهار، وهكذا يأتي شهر رمضان فتمر ساعة الإفطار وهم يؤدون واجبهم بعيداً عن الأسرة.
وفي إدارة الدفاع المدني في المنطقة الغربية، لا يتوقف العمل داخل غرفة العمليات، وعندما يرفع أذان المغرب يفطر عناصر الدفاع المدني بملابسهم الرسمية على مكاتبهم وبين أيديهم سماعات الهاتف للرد على المكالمات وتلقي البلاغات.
ويكتفي أفراد الدورية بثلاث تمرات وكوب من الحليب، وبعضهم يتناول إفطاراً خفيفاً بعد الأذان.
لا يفكر عناصر الدورية المكلفة بالعمل وقت الأذان في ترك مكاتبهم وخطف دقائق معدودة لتناول الإفطار بين أهاليهم، فالعواقب قد تكون وخيمة، لذا يحرص الجميع على أداء واجبهم الوطني بثقة وكفاءة.
يقول الرائد علي عبدالله مبخوت الحارثي مدير إدارة الدفاع المدني في المنطقة الغربية: إننا في حال استعداد دائم لمواجهة المخاطر المحتملة على مدار الساعة وطوال أيام السنة، موضحاً أن شهر رمضان له اعتبارات مجتمعية خاصة، وهناك استعدادات في جميع الإدارات والأقسام في الدفاع المدني وإجراءات محددة طوال أيام شهر رمضان وعيد الفطر المبارك، للتعامل السريع والفعال مع أي طارئ.
وأشار إلى أن عناصر الدفاع المدني يقدمون كل يوم رسائل إنسانية بهدف حماية المجتمع وممتلكاته، والمحافظة على استقرار الوطن وصون مكتسباته من شتى الأخطار والطوارئ لجعله واحة من الأمن والأمان.
وأضاف أن عناصرنا في العمليات ومن خلال مراكز عملهم يؤدون مهامهم الصعبة على مدار الساعة ويتركون بيوتهم وأولادهم لتأدية رسالتهم والقيام بعملهم حتى يوفروا لغيرهم الأمان وهدفهم حماية الأشخاص والممتلكات.
وذكر الحارثي أن رسالتنا ودورنا في الدفاع المدني ليس فقط مهام الإنقاذ والإطفاء والإسعاف فقط، بل يتعدى ذلك إلى التثقيف والتعليم لكل شرائح المجتمع، لأن الوقاية خير من العلاج، ونعمل بشكل مستمر على إطلاق حملات هادفة لهذا الغرض.
