احتضنت مدينة العين للعام الثاني على التوالي، حملة «رمضان أمان 5»، والتي نظمتها جمعية الإحسان الخيرية، تحت شعار «معاً.. رمضان بلا حوادث»، للحد من السرعة الزائدة على الشوارع المزدحمة والتقاطعات المرورية، ويشارك في الحملة أكثر من 400 متطوع ومتطوعة في مدينة العين، تم توزيعهم على 4 تقاطعات رئيسة في المدينة، ويتولون يومياً مهمة تعبئة وتوزيع 1600 وجبة إفطار، يتم توزيعها يومياً على سائقي المركبات في تلك التقاطعات، كما شاركت «البيان» في الحملة التي تعتبر نموذجاً رائداً في العمل التطوعي والإنساني.

أفضل تجربة

وأوضح محمد الكعبي مشرف عام الحملة في مدينة العين، أن معظم الشوارع الرئيسة في مدن الدولة، تشهد حوادث مرورية بفترة الذروة في شهر رمضان قبل الإفطار أو السحور، حيث تزداد نسبة الحوادث، بسبب سعي البعض إلى السرعة في طرقهم للعودة إلى منازلهم، من منطلق يقينهم بوجوب اجتماع أفراد الأسرة جميعاً على مائدة الإفطار، ولهذا، انطلقت حملة رمضان أمان في موسمها الخامس، وهي حملة حائزة على أفضل تجربة تطوعية عربياً، ومفادها، توزيع وجبات إفطار على السائقين في الشوارع والتقاطعات المرورية وقت أذان المغرب، بالشراكة مع وزارة الداخلية، والتعاون مع قيادات الشرطة في جميع إمارات الدولة، وبمشاركة أكثر من 4000 متطوع ومتطوعة في كافة مناطق الدولة طيلة أيام الشهر الكريم، حيث يقومون بمهمتي تعبئة وتوزيع 500 ألف وجبة في رمضان، بمعدل 17 ألف وجبة يومياً على السائقين.

أما طارق عضوة سليمان مسؤول نقطة إشارات الجيمي مول، فأشار إلى أهداف حملة رمضان أمان 5، والتي تتمثل في الحفاظ على أرواح الصائمين عند قيادتهم لمركباتهم قبل موعد الإفطار، والتخفيف من السرعة الزائدة، والحد من الحوادث، وتوعية سائقي المركبات للالتزام بقواعد السير، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على الخدمة المجتمعية والعمل التطوعي.

مشاركون

وتشارك إيمان الدرمكي، متطوعة، ومهندسة صيانة طرق في بلدية العين، مع أفراد عائلتها، للسنة الثانية على التوالي، كمتطوعين في الحملة، سواء في تعبئة الوجبات أو توزيعها في التقاطعات المختلفة.

وقالت الدرمكي إن من أسمى الأعمال، هي التطوع في شهر الخير، من خلال المساهمة في إفطار مستخدمي الطرق، لنبلغهم حرصنا على سلامتهم بعدم السرعة الزائدة.