ثمّن الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد السحيباني دور الإمارات الكبير في دعم القضايا الإنسانية والخيرية، إذ حظيت بمكانتها المتقدمة وما زالت تسير في الطريق ذاته الذي تتلمس فيه احتياجات المتضررين واللاجئين منذ حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى يومنا هذا الذي كان نبراساً للعطاء الإنساني في الإمارات، ولذا كان رحيله إحياء لذكرى «يوم زايد للعمل الإنساني» الذي تشهده الإمارات يوم التاسع عشر من رمضان في كل عام.
وأكد السحيباني أن تواصل العطاء الذي تميزت به الإمارات كان وما يزال محط اهتمام القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي صنع من النماء والعطاء عنواناً لمسيرة الإمارات.
قرارات حكيمة
ونوه الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بحملة «أمة تقرأ» التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مثمناً دعم سموه لكل جوانب العمل الإنساني والإغاثي والتعليمي.
وأكد أهمية الحملة، لكونها تلامس جانباً مهماً وحقلاً جديراً بالاهتمام من جوانب العمل الإنساني والإغاثي الذي واجه المنظمة خلال وجودها مراراً في مخيمات اللاجئين، وهو الحاجة إلى «التعليم» الذي نستطيع من خلاله بناء الأمة وتحصين أجيالها.
وقال الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر إن سموه من خلال هذه الحملة قد أضاء طريقاً آخر نسعى إلى ترسيخه في المنظمة العربية، من خلال حراكها في مواطن اللجوء والصراع وتنويع حقول العمل الإنساني، وما تقوم به من عمل إغاثي وإنساني تنسيقي، لكونه يتعلق بجانب التعليم .
دعم المعرفة
وأضاف أن هذا الجانب نعوّل عليه الكثير في إعادة المعرفة ودعم البرامج التعليمية التي تنفذها بكل إتقان بعض جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في الوطن العربي الأعضاء في المنظمة وكل المنظمات الإنسانية الفاعلة على ساحة العطاء الإنساني النبيل، منوهاً في هذا السياق بجهود الهلال الأحمر الإماراتي والعمل النوعي الإغاثي الذي يقدمه في خدمة العمل الإنساني.
وأوضح السحيباني أهمية هذه الحملة التي تهدف إلى توفير خمسة ملايين كتاب للطلبة المحتاجين في مخيمات اللاجئين وحول العالم الإسلامي، وتستهدف الأطفال والطلاب اللاجئين بـمليون كتاب وإنشاء 2000 مكتبة حول العالم الإسلامي ودعم البرامج التعليمية للمؤسسات الإنسانية .

