استضافت قرينة صاحب السمو حاكم عجمان، الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية أم المؤمنين، في أمسية رمضانية بعنوان «دور المرأة في التربية الإيجابية للنشء وسط المتغيرات الراهنة»، الداعية الدكتورة سميرة عبدالكريم غموري الأستاذة في كلية الآداب شعبة الدراسات الإسلامية بجامعة محمد الأول في المملكة المغربية وذلك باستراحة «الصفيا» بعجمان.

وحضر الأمسية إلى جانب قرينة صاحب السمو حاكم عجمان، حرم الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان الشيخة خولة بنت خالد بن زايد آل نهيان وعدد من الشيخات ومديرات المؤسسات والجهات الرسمية ونخبة من سيدات المجتمع والإعلاميات في الدولة.

وتلقت قرينة صاحب السمو حاكم عجمان من الضيفات المدعوات التهاني والتبريكات بحلول شهر رمضان المبارك داعيات الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على سموها بالصحة والعافية وعلى دولة الإمارات بمزيد من التقدم والتطور وأن يعم الأمن والسلام على الأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع.

وبدأت الداعية الدكتورة سميرة عبدالكريم حديثها بتوجيه الشكر والتقدير إلى الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان لإقامتها ورعايتها وحضورها الكريم هذه الأمسية الرمضانية التي تقيمها في كل عام لفتح باب من أبواب الخير والعلم والمعرفة للمرأة والمجتمع.

وأكدت أن الأم هي حجر الزاوية والعمود الفقري لأي مجتمع فبصلاحها تصلح الأمم فهي التي تلد وتربي الأبناء وتؤثر فيهم وفي قيمهم ومبادئهم وسلوكهم وعلمهم وأخلاقهم على مدى حياتهم ونظراً لكل التحديات التي تواجهها الأم والمجتمع بأكمله في هذا العصر من متغيرات راهنة وانفتاح فكري واجتماعي ودولي عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها يجب علينا المعرفة والفهم الجيد لدور المرأة في التربية الإيجابية للنشء في وسط جميع هذه المتغيرات حتى لا يقع من أبنائنا ضحايا لأحد المستغلين.

وأشارت إلى دور المرأة في المتغيرات الراهنة التي لها خصائص معينة من أهمها سرعة التأثير إلى جانب انتشار مفاهيم وأفكار في وسائل التواصل الاجتماعي في عالم افتراضي تؤثر في الفرد سواء بالإيجاب أو السلب.. وقالت «من هنا يظهر دور المرأة في التعامل مع هذه المتغيرات ويتكامل دورها مع الزوج والأب ليسيران بشكل متوازٍ في تربية الطفل وتشكيل مساره منذ الطفولة على مجموعة من القيم الأصيلة وهي قيم الإسلام التي تدعو إلى الإحسان والتسامح والتعاون».

وأوضحت أن دور الأمهات يتمثل في تحصين الأبناء من الأفكار الهدامة التي يتم تناولها وتداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت والفضائيات وعلى الأم أن تناقش وتتحاور مع الأبناء في الأفكار المطروحة وتقوم بتصحيح المفاهيم الخاطئة.