نظمت دار زايد للثقافة الإسلامية مساء أمس الأول الملتقى الرمضاني الرابع في فندق أيلا بمدينة العين، بحضور مديري الإدارات ورؤساء الأقسام وموظفي الدار والشركاء ومجموعة من الإعلاميين، وأكثر من 300 شخص من فئة المهتدين الجدد، بهدف ترسيخ قيم التراحم والتسامح بين شرائح المجتمع والمهتدين الجدد خلال أيام الشهر الفضيل.
وأوضحت الدكتورة نضال الطنيجي، المدير العام للدار، أن الملتقى يسعى منذ انطلاقه إلى ترسيخ ثقافة التعايش مع الآخر واحترامه، والمحافظة على القيم الإسلامية السمحة. مشيرة إلى أن الملتقى يأتي تجسيداً لأهداف الدار التي تمركزت على منهج التسامح والاعتدال، ودمج المهتدين الجدد بفئات مجتمعية مختلفة تحت مظلة التراحم والمحبة والعطاء.
كما ويعزز الملتقى الرمضاني التواصل والتلاحم الاجتماعي بين المهتدين الجدد والموظفين والمجتمع، تزامناً مع أجواء التآلف التي يبثها شهر الخير، حيث تسعى الدار لتكون مؤسسة رائدة في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية واستيعاب المهتدين الجدد.
محاضرة
وتضمن برنامج الملتقى محاضرة ثقافية دينية بعنوان «التعايش مع غير المسلمين» ألقاها باللغة الانجليزية الواعظ عبدالرحمن عمورة، وأوضح أنه من الضروري أن نستوعب كوننا مسلمين ماهية التعايش والتسامح مع غير المسلمين.
لاسيما وأن الإسلام هو دين السماحة والتعارف والتعايش بين البشر. وركز على نقطة مفادها الحرص على معاملة الناس بمختلف أجناسهم ودياناتهم معاملة حسنة حتى يرى غيرهم محاسن الإسلام وسماحته ويسره وهديه.
كما ذكر الواعظ العديد من القصص والمواقف التي تدور في فلك التعايش ومنها ما حصل في عهد النبي الكريم حينما عايش النبي الكريم طوائف مختلفة من الناس، ومنهم اليهود والمنافقون في المدينة، وكلهم كان يكيد له ولدعوته، إلا أنه صبر على أذاهم، وبلَّغ عن الله تعالى المستحق للعبادة وحده.
كما تم تكريم عدد من الإعلاميين تقديرا لجهودهم في خدمة المجتمع. وتكريم الجهات والشركات الداعمة لتنفيذ برنامج شهر رمضان في الدار. كما تضمن برنامج الملتقى على عدة فقرات ترفيهية ومسابقات ثقافية ودينية تنافس الحضور على المشاركة فيها.
